أسعار العملات

دولار / شيكل 3.29
دينار / شيكل 4.64
جنيه مصري / شيكل 0.21
ريال سعودي / شيكل 0.88
يورو / شيكل 3.92
حالة الطقس

القدس / فلسطين

الخميس 14.99 C

نسبة المشاركة في الانتخابات العراقية 2018

نسبة المشاركة في الانتخابات العراقية 2018

نسبة المشاركة في الانتخابات العراقية 2018

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

كانت انتخابات مجلس النواب العراقي قد جرت في 12 مايو/أيار 2018 بمشاركة 87 حزبًا وائتلافًا (23 ائتلافًا، و45 حزبًا، و19 قائمة فردية)، تنافس فيها 6990 مرشحًا (4979 ذكرًا، 2011 أنثى) للتنافس على 329 مقعدًا (320 مقعدًا عامًّا، 9 للأقليات)

وبلغ عدد الناخبين الذين يمتلكون حق التصويت 24.349.357 منهم 10 ملايين و807 آلاف و248 ناخبًا مسجلًا بايومتريًّا بما نسبته 44%. فيما بلغ عدد مراكز الاقتراع 8959 مركزًا ضمت 55232 محطة اقتراع. بينما شارك 133415 مراقبًا محليًّا فضلًا عن (963) مراقبًا دوليًّا وتميزت هذه الانتخابات بضعف الإقبال وقلة نسبة المشاركين التي بلغت حسب الإحصاءات الرسمية أقل من 45%، وهي النسبة الأقل على الإطلاق منذ إجراء أول انتخابات عامة في عام 2005، رغم أن قوى وشخصيات سياسية عراقية أكدت أن نسبة المشاركة الحقيقية لم تتعدَّ 20%.

قراءة في نتائج الانتخابات
أسفرت نتائج الانتخابات، كما أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن فوز ائتلاف "سائرون" بالمركز الأول وبواقع 54 مقعدًا ويليه ائتلاف الفتح بـ47 مقعدًا، ثم ائتلاف النصر ثالثًا بـ42 مقعدًا، فيما حصل ائتلاف رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، على 26 مقعدًا، فالحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدًا، وائتلاف الوطنية 21 مقعدًا، ثم ائتلاف الحكمة 19 مقعدًا، فالاتحاد الوطني الكردستاني 18 مقعدًا، وائتلاف القرار العراقي 16 مقعدًا، وكتلة "الحل" التي دخلت بقوائم متعددة في ست محافظات 14 مقعدًا، وحركة التغيير الكردية 5 مقاعد، وتوزعت بقية المقاعد بين أحزاب صغيرة وقوى محلية 32 مقعدًا، فضلًا عن الكوتة التي خُصصت للأقليات 9 مقاعد.

ليس من قبيل المبالغة القول: إن ثمة تحولات مهمة طرأت في هذه الانتخابات لعل من أهمها توزع المقاعد أفقيًّا ما بين القوى السياسية، وهي حالة لم نكن نألفها سابقًا في المشهد الانتخابي العراقي؛ إذ إن أعلى قائمة وهي "سائرون" حصلت على 54 مقعدًا فقط، وهو ما يعادل 16.4% فقط من مجموع المقاعد، وشمل ذلك الأفراد داخل القوائم؛ إذ لم تحصل القيادات السياسية التقليدية على أرقام كبيرة كما في الانتخابات السابقة، وتصدَّر رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، قائمة الأعلى حصولًا على الأصوات على المستوى الوطني بـ102 ألف صوت في حين حصل عام 2014 722 ألف صوت و650 ألف صوت في انتخابات 2010

التحول الآخر الذي يمكن ملاحظته، هو المقاطعة الكبيرة للانتخابات؛ إذ بلغت نسبة المشاركة كما أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 44.52% وهي أدنى مشاركة مسجلة منذ عام 2005، ويذهب كثير من الآراء لباحثين ومهتمين بالشأن العراقي ومنظمات المجتمع المدني، بل وشخصيات سياسية رسمية مثل نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، إلى أن هذه النسبة سياسية وغير حقيقية، وأن نسبة المشاركة أقل بكثير ولا تتعدى 20%. واعتُبرت هذه المقاطعة نوعًا من الاحتجاج السياسي ورغبة من الجمهور العراقي بمختلف تنوعاته في إرسال رسالة واضحة مفادها أن لا ثقة بالصندوق الانتخابي وقدرته على التغيير ورفض لسوء إدارة الطبقة السياسية وفسادها.

ومن التحولات الأخرى في هذه الانتخابات، أننا نلاحظ اختراقًا من قوائم "شيعية" ولأول مرة للساحة السُّنية التقليدية، وإن كان من خلال شخصيات سُنية؛ إذ تصدرت قائمة النصر النتائج في محافظة نينوى وحصلت هناك على 7 مقاعد وترأسها في المحافظة وزير الدفاع السابق، خالد العبيدي، متفوقة بذلك على قائمة القرار العراقي التي نالت 3 مقاعد فقط هناك، رغم أن الموصل تعتبر المعقل التقليدي لرئيس القائمة، أسامة النجيفي.