يوضح الرسم ادناه الطبقات الجيولوجية لصخور تحتوي على احافير، نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم أون تايم نيوز، والذي يضم نخبة من الأساتذة والمعلمين لكافة المراحل الدراسية وجميع المواد التعليمية، حيث نعمل معا كوحدة واحدة ونبذل قصارى جهدنا لنضع بين أيديكم حلول نموذجية لكل ما يعترضكم مأسئلة لنساعدكم على التفوق والنجاح.
يمكن تعريف الأحافير على أنها بقايا أو آثار للحيوانات والنباتات التي عاشت في العصور الجيولوجية الأولى وانطبعت على الصخور التي كانت ملاصقة لها وتم حفظها في قشرة الأرض لملايين السنين، ويقوم علماء الجيولوجيا بتسجيل البيانات عن الأحافير حول العالم وجمعها في سجل يُعرف باسم السجل الأحفوري وتكشف المعلومات عن طبيعة الحياة وتنوعها منذ بدء الحياة على كوكب الأرض وقبل وجود الإنسان، ويمكن إيجاد جزء بسيط من الأحافير حيث إن الكائنات الحية ذات الهيكل العظمي الصلب يمكن إيجادها بشكل كامل ولكن الحيوانات الأخرى مثل اللافقاريات قد لا توجد كاملةً، وبعض الكائنات التي يكون لها أصداف قوية من فوسفات الكالسيوم قد تُنتج أحافير بطمر هذه الأصداف وتحجّرها مع مرور الزمن، وقد تتعرض الكائنات الحية أثناء دفنها إلى عدة تغييرات قبل تحولها إلى أحافير مثل التمعدن الذي يملأ فراغات هيكل الكائن بكربونات الكالسيوم، كما يمكن أن تتغير المادة المصنوع منها هيكل الكائن بشكل كامل بمادة معدنية أخرى وتُعرف هذه العملية الاستبدال، وقد تؤدي المحاليل الحمضية إلى إذابة الهيكل الأصلي للكائن المدفون ولكنها تترك طبعة مطابقة له على الصخور أو تُغيرها تمامًا إلى شكل آخر.
[news1]
عند موت الحيوانات والنباتات والكائنات العضوية الأخرى فإنها تتعرض للتحلل بشكل كامل ولكن عند وجود الظروف الملائمة يتم تحويلها إلى أحافير، مثل الحرارة والضغط الكبيرين الناتجين عن الدفن في الصخور الرسوبية ويتسبب ذلك في في إطلاق غازي الهيدروجين والأكسجين وبقاء الكربون وحده في عملية تُسمى الكربنة، وبقاء الأجزاء الصلبة من الكائن وأهمها العظام والأسنان، ثم تتسرب المياه الجوفية إلى بقايا الكائن المدفون وتعمل على تحليله كما تتسرب المعادن معها إلى داخل المساحات الفارغة في عظام الكائن المدفون حيث تتحول إلى ما يشبه شكل البلورات؛ حيث إن تبلور المعادن يساعد في تصلب بقايا الكائن مع الصخور الرسوبية المضغوطة، ويمكن أن تتشكل الأحافير من القوالب في حالة وجود كائن حي يختفي تمامًا في الصخور الرسوبية، فيمكن أن يعمل طبعة عن شكله الخارجي على الصخر الرسوبي، حيث يمتلئ التجويف الداخلي للكائن بالرواسب وتختفي بقايا الكائن الحي، وتعود الأحافير التي وجدها العلماء إلى العصور القديمة جدًا مثل العصر الطباشيري، حيث وجدوا المادة العضوية متحجرةً في الأحافير وتمت دراستها واكتشاف التاريخ من خلالها، ومن أفضل أنواع الصخور التي توجد بها الأحافير هي الصخور الرسوبية لأنها تحتوي على حبيبات من المعادن والرواسب وهي الأفضل للحفاظ على المواد العضوية في الأحافير.
[news2]
هناك العديد من أنواع الأحافير التي وجدها علماء الجيولوجيا والباحثون أثناء بحثهم عن الأحافير، والتي تؤكد وجود الحياة قبل ملايين السنين، ومن أقدم الأحافير هي ما وجده الباحثون على صخرة في غرب أستراليا؛ فلقد أثبت العثور عليها أن الحياة بدأت على الأرض قبل أكثر من 3.5 مليار سنة، ومن أنواع الأحافير ما يأتي:
[news3]
الاجابة الصحيحة هي: