يظهر الشكل ادناه مصباحا يدويا وثلاث طرق لوضع البطاريات، نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم أون تايم نيوز، والذي يضم نخبة من الأساتذة والمعلمين لكافة المراحل الدراسية وجميع المواد التعليمية، حيث نعمل معا كوحدة واحدة ونبذل قصارى جهدنا لنضع بين أيديكم حلول نموذجية لكل ما يعترضكم مأسئلة لنساعدكم على التفوق والنجاح.
اخترع توماس أديسون أول مصباح كهربائي ناجح تجاريا في عام 1879 م، لكنّه لم يكن أول شخص حاول اختراع مصباح كهربائي، فقد ادّعى بعض المؤرخين أنّ هناك أكثر من 20 مخترعًا قبل إديسون، لكن نُسب اختراع المصباح لأديسون بسبب تفوق اختراعه على باقي المخترعين، فقد اشتمل اختراعه على توهّج فعال، ومقاومة عاليّة استطاعت تحقيق توزيع للطاقة من مصدر مركزي يُمكن تطبيقه اقتصاديًّا.
[news1]
تمكّن أديسون من خلال استخدام خيوط القطن إنتاج 13 ساعة متواصلة من الإضاءة، وحصل على براءة اختراع في 27 كانون الثاني 1880 م، ثم توصّل الباحثون بعد ذلك إلى إنتاج إضاءة لأكثر من 1200 ساعة باستخدام خيوط الخيزران المتفحم، وفي عام 1882 م جُرّبت في إضاءة الحي المالي في نيويورك وقد أضاءت 25 مبنى، وكتب أديسون: "لقد تطلب مني اختراع الضوء الكهربائي أكبر قدر من الدراسة وأكثر التجارب تفصيلاً"، "لم أشعر أبدًا بالإحباط أو الرغبة في أن أكون يائسًا من النجاح".
المصباح الكهربائي هو جهاز يحول الطاقة الكهربائية إلى ضوء، وبعد عدة تجارب فاشلة في عام 1879 ابتكر المخترع الأمريكي توماس إديسون وفريقه أول مصباح كهربائي عملي باستخدام الخيط القطني واستمر المصباح في الإضاءة لمدة أربعين ساعة متواصلة وقام إديسون بعد ذلك بمحاولات ناجحة لإطالة مدة أنارته إلا أن المصباح الذي يستخدم الآن هو من تطوير شركة جنرال إلكتريك والذي يستخدم فتيل من معدن التنجستين القصيف بعد معالجة معقدة لإكسابه المرونة.
[news2]
تنتج مصابيح الفتيلة المتوهجة ضوءا عند تسخين فتيلة التنجستين حتى التوهج، ولذا تُسمى أيضا بالمصابيح الحرارية، وقد استخدم التنجستين فيه لما يتميز به من صلابة، وتحمل للحرارة العالية، كما أنة يتميز كذلك بضعف معدل البخر له (أي تبخر السلك المعدني مع ارتفاع درجة حرارته). وتوضع الفتيلة في وسط مفرغ من الهواء (بصيلة) تحتوي على غاز خامل (أرجون أو أرجون + نيتروجين). وقد يرفع الضغط داخل البصيلة إلى 1.5 جوي، لأن الضغط المرتفع يخفض معدل التبخر ويطيل عمر المصباح.
ووظيفة الغاز الخامل أنه يمنع أكسدة الفتيلة عند ارتفاع درجة حرارتها، ويقلل من تبخر معدن الفتيلة، ومن ثم يطيل من عمر المصباح، كما أنه يقلل من السواد الذي يغطي المصباح من الداخل نتيجة التبخر.[4] والبصيله لها أنواع متعددة منها :
[news3]
والكفاءة الضوئية للمصابيح المتوهجة المستخدمة في الطرق حوالي 10 لومن / وات . وتعتبر كفاءة منخفضة حيث يضيع جزء كبير من الطاقة على صورة حرارة . وأكثر استخداماته تكون في مجالات الخدمة المهمة مثل القطارات والسيارات وإشارات المرور . ولها خواص هامة منها :
[news4]