الصحابي الذي كان مهتماً بتعليم الناس صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم أون تايم نيوز، والذي يضم نخبة من الأساتذة والمعلمين لكافة المراحل الدراسية.
حيث نعمل معا كوحدة واحدة ونبذل قصارى جهدنا لنضع بين أيديكم حلول نموذجية لكل ما يعترضكم من أسئلة لنساعدكم على التفوق والنجاح.
هو مالك بن الحويرث الليثي كناه النبي أبو سليمان، سمع الرسول وروي عنه أبو قلابه في الصلاة اقام في البصرة ومات فيها عام 74 هجريه راوي حديث "اتيت النبي في نفر من قومي فاقمنا عنده عشرين ليله وكان رفيقا رحيما فلما راى شوقنا إلى اهالينا قال (ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا فاذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم) من إخراج أحمد الصغير الحمداني.
توفي مالك بن الحويرث في الرابع والسبعين للهجرة، ونشأ ودفن في مدينة البصرة، حيث قال: “أتيت النبي في نفر من قومي فاقمنا عنده عشرين ليله وكان رفيقا رحيما فلما راى شوقنا إلى اهالينا قال (ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا فاذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم)”.
وفيما يأتي بيان حديث الصحابي الجليل مالك بن الحويرث:
“عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ خَلْقَ عَبْدٍ فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، فَكَانَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعُضْوٍ مِنْهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ جَمَعَهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَحْضَرَهُ كُلَّ عِرْقٍ لَهُ دُونَ آدَمَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شاءَ رَكَّبَكَ”.