الزيادة في السعر هي القيمة التي تخصم من سعر السلعة الاصلي، نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم أون تايم نيوز، والذي يضم نخبة من الأساتذة والمعلمين لكافة المراحل الدراسية.
حيث نعمل معا كوحدة واحدة ونبذل قصارى جهدنا لنضع بين أيديكم حلول نموذجية لكل ما يعترضكم من أسئلة لنساعدكم على التفوق والنجاح.
السعر price هو القيمة التجارية (البيعية ـ الشرائية)، لسلعة ما عند نقل ملكيتها من البائع إلى المشتري. ويعرف السعر أيضاً بأنه العلاقة بين كميتين من بضاعتين معروضتين للمبادلة أو أنه الكمية التي يحب التخلي عنها من سلعة معينة للحصول على كمية محددة من سلعة أخرى سواء كانت مادة للاستهلاك أو سلعة إنتاجية أو خدمة معينة، أما في الاقتصاد النقدي حيث يكون النقد المعادل العام للأسعار، يكون السعر هو كمية النقد التي يجب دفعها للحصول على وحدة من السلع أو الخدمات المتبادلة.
يعرف علم الاقتصاد السعر بأنه التعبير النقدي لقيمة السلع أو البضائع وبالتالي كلما ارتفعت قيمة السلعة ارتفع سعرها والعكس صحيح. وترد عند تطبيق ذلك أسئلة كثيرة منها على سبيل المثال: هل الأساس الذي يبنى عليه السعر يجب أن يكون القيمة الفردية أم القيمة الاجتماعية؟ ولماذا تبيع بعض البلدان منتجاتها في السوق الدولية بأقل من تكلفتها المحلية؟ ولماذا تجلب بعض الأسعار دخلاً عالياً في حين تجلب الأخرى دخلاً منخفضاً وأحياناً تجلب الخسارة؟ وهناك أسئلة أخرى كثيرة.
أهمية التسعير
تحظى سياسة التسعير على أهمية كبيرة في الحياة الاقتصادية للشركات إذ يتطلب منها الأمر الاعتناء بها خير اعتناء، وتنبثق هذه الأهمية لما لها من تأثير في الأداء الكلي للشركة وتحديد نجاحها من فشلها في تحقيق أهدافها المنشودة؛ فقرارات التسعير لا تقتصر فقط على زيادة الربحية بل يمكن الاستعانة بها كنقطة جذب للمستهلكين الجدد إلى الشركة بزيادة أنواع متفاوتة من السلع؛ وبناءً على ما تقدّم فإنّ أهميتها تتمثل بما يأتي:
تعتمد الشركة المُتنافسة على تحديد السعر وفقاً لهذا المبدأ على أساس إجمالي التكلفة الكلية؛ إذ يحتاج الأمر إلى التعادل بين ثمن بيع الوحدة المنتجة والتكلفة الإجمالية للوحدة المنتجة، مع الحرص على إضافة هامش ربح معين إليهما، ويأتي ذلك في مساعي لتغطية الربح المتوقع أن تأتي به الوحدة المُنتجة، كما يمكن الاعتماد على التكلفة الحدية في التسعير، حيث يعتبر كل من التكلفة الحدية والإيراد الحدي من أهم العوامل الرئيسية المؤثرة في تحديد سعر البيع.
بالرغم من إيجابيات هذه الطريقة إلا أنّ الأمر لا يخلو من وجود عيوب ينتقد بها التسعير على أساس التكلفة الإجمالية؛ إذ تُعاب بحكم اعتمادها على افتراض بيع الكمية المُنتجة كاملة، وتعتبر العلاقة عكسية بين كمية الانتاج وسعر بيع الوحدة؛ حيث إنّه كلما انخفضت الكمية المنتجة يرتفع سعر بيع الوحدة ليصار إلى تغطية التكاليفة الإجمالية وسدها وبالتالي تحقيق هامش الربح المتوقع.
تعتمد هذه الطريقة بشكل رئيسي على أسعار المنافسين؛ أي أنّ التسعير يكون بشكل مُعادل لأسعار المنافسين تماماً أو يزيد أو يقل عنهم بنسبة قليلة، ويتم الاعتماد على تحديد السعر وفقاً لطبيعة السلعة أو ظروف الطلب أو الأهداف المنشودة من المشروع، كما تؤثر المنافسة في تحديد السعر والجهود الإعلانية الترويجية المطلوب القيام بها بالإضافة إلى أسلوب التوزيع لمقترح.