اسم المفعول من الفعل احترم هو، اسم المفعول من الفعل هُذِّب، اسم المفعول من الفعل حمد، اسم المفعول من الفعل استعلم، اسم المفعول (مفهوم) مصاغ من الفعل:
اسم المفعول هو اسم مشتق من حروف الفعل المنصرف المبني للمجهول، ويدل على الواقع عليه الفعل نحو مضروب من ضَرَب يضرب. وسماه يأتي على وزن مفعول إذا كان الفعل ثلاثيا وإذا كان الفعل غير ثلاثي فنصرفه في المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل آخره. أمثلة «حكم القاضي محترم».
هناك نوعان: مشتق من الفعل غير الثلاثي، ومشتق من الفعل الثلاثي.
يتمّ صياغة اسم المفعول على وزن (مَفْعُول) إذا كان الفعلُ ثلاثيّاً، وهذا هو الوزن القياسيّ من الفعل المُتعدّي، مِثل: (مَحْمُول من فعل حملَ)، و(مَكْتُوب من فعل كَتَبَ) وهكذا، أمّا إذا كان الفعل الثُّلاثيّ فعلاً لازماً، وَجَب أن يُرافق اسم المفعول (ظرف، أو جار ومجرور، أو مصدر) معه ليكتمل المعنى المُراد منه، مِثل: (مَخْرُوجٌ) فيجب أن يتبعه ظرف أو جار ومجرور لتوضيح معناه فيصبح: (مخروجٌ منه)، ويجب الإشارة إلى أنّ هُناك العديد من التّغيّرات التي تحدث للفعل الثُّلاثيّ ممّا تُغيّر من طريقة صياغة اسم المفعول على الوجه القياسيّ السّابق.
يُعرَّف اسم المفعول بأنّه الاسم الذي يدلّ على من وقع عليه الفِعل، كما عرّفه ابن هشام في كتابه "شذور الذّهب" بأنّه: "ما اشُتقّ من فعل لمن وقع عليه"، كذلك عرّفه عبّاس حسن في كتابه "النّحو الوافي"، فقد ذَكَر بأنّ اسم المفعول هو اسم مُشتقّ يُوضِّح معنى معيّن ثابت ودائم لا يتغير، ويدلّ على من وقع عليه هذا المعنى، ويجب الإشارة إلى أنّه ذُكِر في هذا الكتاب أنّ اسم المفعول يملك دلالتين هما: (دلالة المعنى الثّابت غير المُتغيّر، ودلالة الذّات التي يقع عليها هذا الثُّبوت).