من المعارك التي حدثت في عهد الخلفاء الراشدين، نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم أون تايم نيوز، والذي يضم نخبة من الأساتذة والمعلمين لكافة المراحل الدراسية.
حيث نعمل معا كوحدة واحدة ونبذل قصارى جهدنا لنضع بين أيديكم حلول نموذجية لكل ما يعترضكم من أسئلة لنساعدكم على التفوق والنجاح.
الخلفاء الراشدون هو مصطلح يشير إلى الخلفاء المسلمين الأوائل الذين تعاقبوا على إمارة المسلمين بعد وفاة الرسول محمد بما عُرف بالخلافة الراشدة، وتتمايز عن خلفاء الدولة الأموية، وتتفق الآراء على أن تلك الفترة هي 30 عاما (11 هـ-41 هـ)، واشتمالها على خلافة كل من أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، كانت المدينة المنورة عاصمتهم إلى ان اتخذ علي بن أبي طالب الكوفة عاصمة له. توسعت في عهودهم انتشار الإسلام إلى خارج حدود شبه الجزيرة العربية.
كان عدد الخلفاء الراشدين أربعة، فبعد وفاة رسول الله القائد الأول والأعظم في تاريخ الدولة الإسلامية، كان لا بُدَّ من قياداتٍ أخرى تستطيع إدارة هذه الدولة وهذه الأمة التي كانت في بدايات نشأتها كدولةٍ ذات كيانٍ مستقل، فكان لا بد من اختيار رجال مِمَّن عُرِفوا بالإيمان والورع والحكمة والرأي السديد. والقادرين على قيادة المسلمين واستكمال ما بدأ به النبي -صلى الله عليه وسلم- من بناء للمسلمين، وتوحيدهم تحت راية الإسلام؛ لإنشاء الدولة المسلمة أولاً، ثم لتحقيق الغاية الأساسية من بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وهي التعريف بالإسلام ونشره في كافة بقاع الأرض، ولتحقيق عالمية رسالة الإسلام. وكان الخليفة الأول للرسول -عليه الصلاة والسلام- على المسلمين هو: أبو بكرٍ الصديق -رضي الله عنه-، ثمَّ من بعده عمر الفاروق، ومن بعده عثمان بن عفان -رضي الله عنهما-، ثم آخر الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-، وهؤلاء هم من وقع عليهم الاختيار ليكونوا نواة الدولة المسلمة، وفيما يأتي ذكر لعهود خلافتهم:
أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ (50 ق هـ - 13هـ / 573م - 634م) هو أولُ الخُلفاء الراشدين، وأحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وهو وزيرُ نبيّ الإسلام مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة. يَعدُّه أهل السنة والجماعة خيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد بعد زوجته عائشة. عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكرٍ بلقب الصّدِّيق، وهو لقبٌ لقَّبه إياه النبي مُحمد لكثرةِ تصديقه إياه.
ولد أبو بكر الصدِّيق في مكة سنة 573م بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر، وكان من أغنياء قُريش في الجاهليَّة، فلما دعاه النبي مُحمد إلى الإسلام أسلمَ دون تردد، فكان أول من أسلم مِن الرجال الأحرار. ثم هاجر أبو بكر مُرافقاً للنبي مُحمد من مكة إلى المدينة، وشَهِد غزوة بدر والمشاهد كلها مع النبي مُحمد، ولما مرض النبي مرضه الذي مات فيه أمر أبا بكر أن يَؤمَّ الناس في الصلاة. توفي النبي مُحمد يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وبويع أبو بكر بالخِلافة في اليوم نفسه، فبدأ بإدارة شؤون الدولة الإسلامية من تعيين الولاة والقضاء وتسيير الجيوش، وارتدت كثير من القبائل العربية عن الإسلام، فأخذ يقاتلها ويُرسل الجيوش لمحاربتها حتى أخضع الجزيرة العربية بأكملها تحت الحُكم الإسلامي، ولما انتهت حروب الرِّدة، بدأ أبو بكر بتوجيه الجيوش الإسلامية لفتح العراق وبلاد الشَّام، ففتح مُعظم العراق وجزءاً كبيراً من أرض الشَّام. توفي أبو بكر يوم الإثنين 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، وكان عمره ثلاثاً وستين سنة، فخلفه من بعده عمر بن الخطَّاب.
هو عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قرُط بن رَزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي، وقدلُقب بالفاروق لأن الله فرَّق به بين الحق والباطل، وكان شخصاً ذو هيبة ووقار حتى قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك)، واستلم الخلافة بعد أبي بكر الصديق.
وجاءت خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- استكمالاً ونتاجاً لما سبقه من أعمالٍ في عهد الخليفة السّابق له، فبدأت ظهور معالم الدولة الإسلامية بالتجّلي، واستمرَّت هذه المعالم بالظهور في عهد الخليفة الثاني -رضي الله عنه-، ونتج عن هذه الخلافة إنجازات عدَّة، ومنها ما يأتي:
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وقد تزوَّج بابنتي الرسول -صلى الله عليه وسلم- رقية وأم كلثوم، ولُقّب بذي النورين، وتولّى خلافة المسلمين بعد وفاة عمر بن الخطاب، وذلك عندما بايعه المسلمون بالإجماع. وخلافة عثمان -رضي الله عنه- كانت هي المرحلة الانتقالية من ظهور الدولة الإسلامية إلى مرحلة بروزها وتطوّرها واتّساع رُقعتها وبيانها كدولةٍ ذات قوة عُظمى لا يُستهان بها، وأدّت هذه الحقبة من تاريخ المسلمين لإنجازات عظيمة ومهمة، ومن هذه الإنجازات ما يأتي:
هو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن: أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين، وابن عمِّ النبي وصهره، وهو أوّل خليفة من بني هاشم وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد العلماء، وأبرز علماء الصحابة، وكان يحمل راية رسول الله وهو من أشجع الصحابة الذين بذلوا انفسهم في سبيل الله.
الخلفاء الراشدون المهديون، هم الذين اختارهم المسلمون ليكونوا قادةً عليهم بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وتمّ اختيارالخلفاء الراشدين بعد تشاورالمسلمين فيما بينهم لاختيار الخليفة الذي يقودهم، وكان أوّل خليفة من الخلفاء الراشدين هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه-، ثمّ بعد وفاة أبي بكر الصديق تولّى الخلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، ومن ثمّ تولى الخلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه-، ومن ثمّ تولّى الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه-
الإجابة هي: