ما هي عاصمة فلسطين، هذه الدولة التي ماتزال جرحاً نازفاً يدمي العالم العربي والإسلامي. منذ أن احتلها الكيان الصهيوني منذ عقود وإلى اليوم، ما يزال يمارس بحق أهلها العرب أصحاب الأرض أبشع الممارسات من القتل والتهجير واغتصاب الأراضي واقتلاع الأشجار، وهدم المنازل وبناء المستوطنات مكانها بالتذرع بحجج واهية منها أن العرب لا يملكون تصاريح للبناء. ذلك بهدف تهويدها وطمس عروبتها.
عاصمة فلسطين هي القدس. إلّا أنّ الكيان الإسرائيلي يعتبرها عاصمة دولته أيضاً. لا سيما بعد أن استولى على الجزء الشرقي منها، وألحقه بالأراضي التي احتلها بعد الحرب في عام 1967م. في حين لا تعترف الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي باعتبار مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل المحتلة. كما وتؤكد المواثيق الدولية أنَّ الأجزاء الشرقية لمدينة القدس هي فعلاً جزء من الأراضي الفلسطينية وتتبع لها. وبمعنى آخر هي العاصمة الرسمية لفلسطين.
تتميز عاصمة فلسطين القدس بعدة مزايا نورد منها مايلي:
الشمس لا يحجب نورها غربال، وبالمقابل هناك العديد من الدلائل الدامغة التي تدحض الادعاءات الصهيونية بيهودية فلسطين وهويتها العربية، ومن هذه الدلائل:
[news1]
تعتبر عاصمة فلسطين القدس من أعرق وأقدم مدن التاريخ التي تحظى بشهرة عالمية واسعة وذلك لوجود عدة معالم بارزة فيها تاريخية وثقافية وتراثية . لاسيما تلك الخاصة بالأماكن المقدسة التي تعود للديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلامية، وسنتحدث عن أبرز هذه المعالم فيما يلي:
تشتهر عاصمة فلسطين القدس بسورها الذي بناه الكنعانيون أصل السكان في فلسطين . كما تعرض عبر الحقب التاريخية إلى الدمار والتخريب نتيجة الحروب التي شهدتها المنطقة. وكان آخرها عام 1226 م ، إلى أن قام السلطان سليمان القانوني بترميمه وتحصينه مجدداً. كما ويتميز بشكله شبه المنحرف حيث يصل طوله من الشمال إلى حوالي 3930 قدماً، ومن الشرق 2754 قدماً، ومن الجنوب 3245 قدماً، أما من الغرب فيبلغ 2086 قدماً. في حين تقع على السور إحدى عشرة بوابة أغلق منها أربعة وتركت سبعة أبواب مفتوحة وهي:
تعرف القدس عند الشعب اليهودي باسم “أورشاليم” . كما يذكرون أنَّه بعدما استولى عليها داوود عليه السلام، نقل إليها تابوت العهد، ثم بنى سليمان فيها الهيكل، وهي تضم جبل صِهيون، وقبر داود، وحائط المبكى. ويذكرها اليهود في صلواتهم، وخاصة في الاحتفال بعيد الفصح؛ حيث يرددون: “نلتقي في العام القادم في أورشليم”. كما وهي المدينة التي كانوا يحجون إليها ثلاث مرات في العام. وقد أحاطت كتب اليهود مدينة القدس بكثير من القوانين والأساطير، ووصفوها وأهلها بأعظم أوصاف المديح . فهي على سبيل المثال: “سُرَّة العالم، ولا يضاهيها في حُسنها مدينة أخرى”.
[news2]
لا شك أن كامل الأراضي الفلسطينية حافلة بالأماكن المقدسة المسيحية . وفي مقدمتها القدس عاصمة فلسطين .كما و توصف (بمدينة العهد الجديد المقدسة). كذلك تضم عدداً كبيراً من المعالم الدينية والروحية لدى الطوائف المسيحية. كما ونذكر منها:
تزخر القدس عاصمة فلسطين بالمعالم الأثرية التي تعود إلى الحضارة الإسلامية. كما وتحتوي على العديد من المباني ، والمساجد والمدارس والزوايا والأضرحة والتكايا، ومن أبرز الأماكن المقدسة فيها :
[news3]
من كل ماسبق نكون قد عرّفنا ما هي عاصمة فلسطين التي هي القدس حيث تعني في اللغة الطهر والبركة . كما وأنها مهما تغيرت تسميتها عبر الزمن سواء كانت بيت المقدس، أو القدس الشريفة أو أورشليم. إلا أنها أبداً كانت وستبقى أرضها المباركة عربية ، بكل مقدساتها، وبصمود ومقاومة أهلها ، ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية .