ماذا يقال عند ذبح العقيقة، سؤال كثيرًا ما يرد على أذهان الآباء وذلك للتعرف على ما احتوت عليه السُّنة من أدعية تختص بذلك الحدث، وهناك ما ثبت قوله على لسان الحبيب المصطفى فيما يجب فعله وكذلك ماذا يقال عند ذبح العقيقة وهذا ما سوف نتناوله تفصيليًا في مقالنا.
بدايةً قبل البدء في التساؤل القائم حول ما ينبغي قوله عن ذبح العقيقة، دعونا نتطرق بحديثنا نحو زمن الصحابة، وذلك لبيان مشروعية العقيقة من عدمها.
فقديمًا في عهد الصحابة كانت العقيقة أمرًا إلزاميًا وكانوا دائمًا ما يعقون عن مواليدهم، وذلك لأسباب عديدة ومصالح أهمها إشهار نسب المولود لأبيه، والجدير بالذكر أن الأمر يمتد إلى سُنة مؤكدة عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، لذا لابد من اتباعها أما عن ما يجب قوله عند ذبح العقيقة فهو كالتالي:
وما يُبين ويدل على صحة ذلك القول هو ما وُرد عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: ” اذبحوا على اسمه، وقولوا بسم الله اللهم لك وإليك، هذه عقيقة فلان”، وقد ورد أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عق عن كلًا من الحسن والحسين في اليوم السابع لولادتهما وذلك بشاتين.
الجدير بالذكر أنه دون ذلك لم يرد عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، كما أنه لا يُشترط أن يحضر المولود الذبح، كما ينبغي أن يتم تجنب ذلك كونه من فعل السلف.
وما يُبين ويدل على صحة ذلك القول هو ما وُرد عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: ” اذبحوا على اسمه، وقولوا بسم الله اللهم لك وإليك، هذه عقيقة فلان”، وقد ورد أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عق عن كلًا من الحسن والحسين في اليوم السابع لولادتهما وذلك بشاتين.
الجدير بالذكر أنه دون ذلك لم يرد عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، كما أنه لا يُشترط أن يحضر المولود الذبح، كما ينبغي أن يتم تجنب ذلك كونه من فعل السلف.
مفهوم العقيقة اصطلاحا