الأثر المروي عن رسول الله والصحابة والتابعين هو التفسير، يعد علم التفسير من أجل العلوم وأشرفها، وذلك لما لها دور كبير في تفسير معاني القرآن الكريم ومعرفة ما تضمنه من أحكام دينية ودنيوية والتعرف على الأمم السابقة وأخبارها.
يعد علم التفسير من العلوم التي تساعد على توضيح الشيء وبيان ما تضمنه من معاني، حيث اهتم المسلمون على مر العصور بهذا العلم لدوره الكبير في فهم ومعرفة كتاب الله تعالى فيما يخص أسباب النزول وقصص الأمم البائدة والعام والخاص منها وغيرها الكثير، والمفسر له شرف كبير عند الله تعالى، وذلك لأنه ورثه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة من بعده، أما التفسير الأثر المروي عن النبي والصحابة والتابعين هو.
إن علم التفسير بالمأثور هو عبارة عن التفصيل وبيان معاني لما جاء في كتاب الله تعالى من خلال سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو عن طريق الأثر الوارد عن الصحابة والتابعين من بعدهم، وهو من أجل العلوم التي عرفها العلماء لما لها الأثر في بيان القرآن الكريم وتفسير الكثير من معانيه من خلال ما جاء عن النبي والصحابة من الأمور الغيبية وما أجمع عليه التابعون.
هناك أهمية كبير لعلم التفسير بالمأثور تتجلى هذه الأهمية في النقاط الآتي: