الحيوان الوحيد الذي لم يركب سفينة سيدنا نوح، إنه من الأسئلة المهمة التي تتكرر في العديد من المناسبات لما له من الإعجاز، حيث قام سيدنا نوح إنشاء سفينة عملاقة لنقل من آمن معه من البشر، وباقي السفينة الحيوانات التي عاشت على الأرض.
لقد صدر الحكم الإلهي بقوم سيدنا نوح بالغرق بالطوفان، حيث أوحى إلى نبيه نوح -عليه السلام – أن السماء ستمطر ماءً منهمراً، وتنشق الأرض فتخرج منها الماء لتملأها بما رحبت، لذا أمر الله -جلّ جلاله- نبيه نوح أن يصنع سفينة ضخمة تحمل من تبعه وآمن به، كما أمره أن يأخذ من الحيوانات زوجين اثنين حتى يضمن تكاثر الحيوانات بعد انتهاء الطوفان، حيث أن سيدنا نوح أخد كل أنواع الحيوانات حتى المفترسة منها، وتكون الإجابة الصحيحة لسؤال ما هو الحيوان الذي لم يصعد سفينة نوح هو:
لكنه لم يرد أيضًا ما يؤكد أو ينفي ذلك، فاكتفى العلماء بالوقوف عند حدود الله -جل علاه-: (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ).
اختار نبي الله نوح- عليه السلام- من كل أصناف الحيوانات التي صعدت على السفينة زوجين اثنين، وذلك ليضن استمرار وجود الحيوانات على الكرة الأرضية بعد انتهاء الطوفان، لأن الله أراد أن يمحق الكافرين وينهيهم من الدنيا، ويبقي على الطائفة المؤمنة، لذا فإن استمرار الحياة بعد الطوفان من الضروريات، وبالتالي الحيوان الذي لم يأخذ منه زوجين هو:
كما نعلم أن سبحانه وتعالي أمر سيدنا نوح -عليه السلام- الذي عاش أكثر من ألف سنة يدعو قومه لعبادة الله، ولم يكن هناك من مستجيب له، فأخذ الأمر الإلهي ببناء سفينة النجاة، وأخذ معه من آمن معه من قومه الظالمين، وكذلك من الحيوانات التي كانت موجودة في عهده، وبتالي عدد الحيوانات التي كانت في عهد سيدنا نوح هي: