الكسرة هي أقوى الحركات المؤثرة في كتابة الهمزة المتوسطة، إن الكتابة وطريقة رسم الخطوط إنما هي ميزة تتميز بها كل حضارة عن غيرها، وأقوى اللغات وأكثرها إعجازا هي اللغة العربية، غير أن هناك شروط وقواعد للكتابة الإملائية.
والمقصود هو المفاضلة بين حركة الهمزة نفسها وحركة الحرف السابق لها وكتابتها على حرف مجانس للحركة الأقوى بين الحركتين (حركة الهمزة وحركة الحرف السابق لها مباشرة)، والحركات ثلاثة: الفتحة والضمة والكسرة ثم السكون، ولكل حركة منهم تأثيرها على كتابة الهمزة المتوسطة (التي تقع في وسط الكلمة) إما على ألف أو نبرة أو واو.
عند الحديث عن القوة هنا هي من الناحية الصوتية، وعند كتابة الهمزة في وسط الكلام ننظر إلى حركتها وحركة الحرف الذي سبقها ونتبع القاعدة التالية: أقوى الحركات الكسرة تليها الضمة تليها الفتحة تليها السكون وبالتالي فإن الكسرة هي أقوى الحركات المُؤثرة في كتابة الهَمزة المُتوسطة فإن:[1]
تُكتب الهمزة المتوسطة تبعا لحركة الأقوى بينها وبين الحرف الذي يسبقها مباشرة مثال على ذلك: