ينفق عبد الرحمن ١٣ ريالا يوميا ، كم ريالا ينفق في ٤ أسابيع ؟، علم الحساب أو الحسابيات هو فرع من الرياضيات يتكون من دراسة الأعداد، وخاصة خصائص العمليات التقليدية عليها، بما فيها: الجمع والطرح والضرب والقسمة والرفع إلى أس، واستخراج الجذور. علم الحساب هو جزء أساسي من نظرية الأعداد، وتعتبر نظرية الأعداد واحدة من الأقسام عالية المستوى في الرياضيات الحديثة، إلى جانب الجبر والهندسة والتحليل. استخدمت مصطلحات الحسابيات والحسابيات العالية حتى بداية القرن العشرين كمرادفات لنظرية الأعداد، ولا تزال تستخدم أحيانًا للإشارة إلى جزء أكبر من نظرية الأعداد.
العمليات الحسابية الأساسية هي الجمع والطرح والضرب والقسمة، وقد يندرج تحتها أيضا حسابيات النسب المئوية وبشكل غير مباشر الجذور ووالأسس واللوغاريتمات، ويتم القيام بالعمليات الحسابية طبقًا لترتيب العمليات، ويمكن القيام بأي مجموعة من العمليات الأربعة في نفس الوقت باستثناء حالة القسمة على الصفر.
عادة يستخدم في المعادلة الرياضية ما يسمى بالعمليات (الضرب والقسمة والجمع والطرح والأس والجذر وغير ذلك) ولكن عند حل أي معادلة هناك قواعد يجب الالتزام بها حتى يكون حل المعادلة صحيحًا، وهذه القواعد يستخدمها الحاسوب أيضًا، ومن هذه القواعد إعطاء الأولويات.
دائما نبدأ بالقيم التي تكون بين الأقواس، ثم الأسس، وبعد ذلك الضرب والقسمة ثم الجمع والطرح.
مثال:
ترتب أسبقية العمليات الحسابية وهو نفس الترتيب المستخدم في علم الرياضيات والعلوم الطبيعية والعلوم التكنولوجية والعديد من لغات البرمجة بالقواعد التالية:
العمليات المدمجة داخل أقواس (بنفس الترتيب الموضح)
يتم تسلسل العمليات على الصيغة التالية:
ومن اليمين إلى اليسار (في اللغة العربية) أو من اليسار إلى اليمين (في اللغة الإنجليزية).
عملية الضرب في الرياضيات، هي عملية رياضية تقابل عملية القسمة، وفي الحساب الابتدائي يمكن تفسير عملية الضرب بأنها عمليات جمع متكررة للعدد ذاته.
في أبسط حالتها تكون عملية الضرب عبارة عن مجموع عدد معين من رقم ما، على سبيل المثال 7 × 4 هي 7 + 7 + 7 + 7.
يسمى حدا عملية الضرب «المضروب» و«المضروب به» أو عوامل الضرب وتسمي النتيجة حاصل الضرب أو الجداء. وعليه فالضرب هو جمع المضروب مع نفسه ثم تكرار ذلك بعدد المضروب فيه والناتج الذي نحصل عليه من جمع المضروب على نفسه عدد من المرات يساوي المضروب فيه هو نفس الناتج الذي نحصل عليه لو أننا جمعنا المضروب فيه على نفسه عد من المرات.
لجأ المصريون القدماء إلى تلك الطريقة بتكرار عملية الجمع لإجراء «عملية الضرب» (الحساب عند قدماء المصريين).
يرمز لعملية الضرب باستخدام إشارة الضرب "×" بوضعها بين الحدود المضروبة، ويتم التعبير عن نتيجة عملية الضرب بإشارة التساوي. مثلاً:
تحتاج الطرق الشائعة لضرب الأعداد باستخدام الورقة والقلم إلى حفظ جدول الضرب أو استخدام جدول ضرب جاهز (عادة من 0 إلى 9)، لكن طريقة قدماء المصريين لا تتطلب ذلك.
عادةً ما يكون ضرب الأعداد المكونة من خانتين عشريتين فصاعدا يدوياً عملية مملة وعرضة للخطأ. ولذا تم اختراع اللوغارتمات العشرية لتسهيل هذه الحسابات. كما سمح استخدام المسطرة الحاسبة بضرب الأرقام بسرعة وبدقة تصل إلى ثلاثة أرقام عشرية. في بداية القرن العشرين، سمحت الآلات الحاسبة الميكانيكية بضرب الأعداد إلى عشر خانات آلياً. وقد قللت الحواسب الإلكترونية الحديثة الحاجة إلى إجراء عملية الضرب يدوياً.