في اي دولة ظهر الفول السوداني لاول مرة في التاريخ، الفول السوداني هو نبات حولي من فصيلة البقليات، موطنه الأصلي المناطق الاستوائية من أميركا الجنوبية.
أسمه الأصلي هو (فستق العبيد) تعتبر المنطقة الاستوائية بأمريكا الجنوبية موطنه الأصلي، ومنها نقله البرتغاليون إلى غرب أفريقيا في أوائل القرن السادس عشر الميلادي، ومنها إلى غرب أفريقيا والسودان، ومن أفريقيا إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن الثامن عشر ميلادي، وانتشرت زراعته شرقاً فأصبح من المحاصيل الهامة بالصين والهند. ولم يدخل مصر إلا في أوائل القرن التاسع عشر من السودان، وعرف بالفول السوداني. أما في سوريا فأول منطقة زرعته منطقة بانياس عام 1922م ثم طرطوس وجبلة وحمص.
يتراوح ارتفاعه ما بين قدم واحد (حوالي 30 سنتيمتراً) وثلاثة أقدام (حوالي 90 سنتيمتراً) وهو ذو زهرات صغيرة صفراء، وسويقات تنحني نحو التربة بحيث تنضج قرناته المتطاولة (التي يشتمل كل منها على حبتين أو ثلاث) تحت الثرى.
تتصدر الصين منتجي الفول السوداني بنصيب 41.5% من الإنتاج العالمي الإجمالي، وتتبعها الهند (18.2%) والولايات المتحدة (6.8%).
كما يحتوي على مادة الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol) والتي تعتبر واحدة من المواد المضادة للأكسدة الفعالة في السيطرة على أنواع معينة من السرطان، وأمراض القلب، ومرض الزهايمر، والالتهابات الفيروسية والفطرية.
الألياف الغذائية، إذ يحتوي كوب واحد أو ما يقرب من 125 جرام من زبدة الفول السوداني على 20 جرام من الألياف الغذائية. وتعتبر الألياف الغذائية واحدة من أهم عناصر النظام الغذائي لأن نقص الألياف الغذائية يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية والأمراض مثل الإمساك، وارتفاع الكوليسترول، وأمراض القلب المختلفة.
يقدم الفول السوداني العديد من الفوائد الصحية بسبب محتواه الغني من العناصر المغذية، وتتضمن فوائده الصحية للجسم ما يلي:
محتوى الدهون في زبدة الفول السوداني يكاد يكون مساوياً لتلك الدهون الموجودة في زيت الزيتون، إلا أنه يحتوي على كل من الدهون غير المشبعة والدهون الأحادية غير المشبعة. وبما أن هذه الدهون ليست مشبعة؛ فمن الجيد أن يتم استهلاكها دون تعريض القلب لأي خطر حيث تساعد الدهون غير المشبعة في الفول السوداني على خفض مستويات الكوليسترول السيء (البروتين الدهني منخفض الكثافة) وتعزيز الدورة الدموية للكوليسترول الجيد (البروتين الدهني عالي الكثافة)، لذا يعتبر الفول السوداني صحي.
يمكن أن يكون استهلاك زبدة الفول السوداني مفيداً أيضاً في الحد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري حيث أنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة، وقد لوحظ أن الدهون غير المشبعة تعمل على تحسين حساسية الأنسولين. ويعد تناول كميات أكبر من زبدة الفول السوداني والمكسرات الأخرى يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
تعد حصوات المرارة من المخاطر الصحية الرئيسية في البلدان المتقدمة وتنتج عن زيادة الوزن وأنواع معينة من العلاجات الدوائية مثل أدوية خفض الكوليسترول وحبوب منع الحمل، وعند استهلاك الفول السوداني بانتظام يقلل من مخاطر تكوين حصوات في المرارة.
يعد الفول السوداني صحي ويحافظ على الوزن الصحي لاحتوائه على الدهون الصحية، والبروتين، والألياف مما يجعل منه وجبة خفيفة وصحية، وتناولها باعتدال يعطي شعوراً بالشبع ويقلل الرغبة في تناول المزيد من الأطعمة مما يمنع الزيادة في الوزن، ويمكن أن يساهم في فقدان الوزن على المدى الطويل.