تعبير عن التقدم العلمي والتكنولوجي السنة الرابعة متوسط، «العلم والتكنولوجيا» هو موضوع الذي يشمل «العلم»، «التكنولوجيا» والعلاقة فيما بينهما. العلم هو عمل الهدف منه استكشاف وجمع المعلومات عن العالم بشكل مشروح ونظرات عن الطبيعة والكون. التكنولوجيا هي جمع تقنيات، أساليب أو عمليات مستعملة لإنتاج منتج، خدمات، إداة لتحصيل هدف، بما يشابه تحقيق علمي، أو إعطاء خدمه لاحتياج استهلاكي.
العلم يمكن أن يؤدي إلى تطويرات تيكنولوجية عن طريق خلق الطلب لأجهزة جديدة الهدف منها البحث في أسئلة علمية. أو عن طريق تمثيل ميزة تكنولوجية لم تكن قائمه بالسابق. التكنولوجيا، كنظرية، يمكنها أن تسرع البحث العلمي عن طريق عرض طلب لتطويرات تكنولوجيا التي يمكنها أن تتحقق فقط بواسطه بحث، وعن طريق عرض أسئلة المتعلقة بالمبادئ الأساسية التي تعتمد عليها تيكنولوجيا جديدة.
خلال أكثر التاريخ الإنساني، تحسينات التكنولوجيا تم التوصل إليها بالصدفة، تجربة وأخطاء من إلهام عبثي. غير أن العمل العلمي الحديث تحددت ملامحه بالحقبة التنويرة، فحوى اهتمامه كان الأسئلة الأساسية للطبيعة. بحث وتطوير، الموجه للتطبيقات التقنية، هو اختراع حديث، والذي يمكن الاسترجاع له كمؤسس للثورة الصناعية.
العلوم والتكنولوجيا غالبًا ما يتم الربط بينهما، لكنهما في الحقيقة فرعين مختلفين.
حسب هانت، يمكن أن نرى العلاقة بين العلم والتكنولوجيا بشكل أوضح عن طريق وضع أهمية واضحة للتكنولوجيا على العلم بما يتعلق بالاهتمام المجتمعي لها. التمويلات المتلقاه بالبحث العلمي آتية من التفكير بالقيمة العائدة له.
ساهم التطور العلمي في الوصول إلى التقنيات التكنولوجيّة الحديثة، حيث منحت التكنولوجيا للبشر جميع سُبل الراحة سواء في المنازل أو في أماكن العمل، وتتواجد التكنولوجيا في معظم تفاصيل الحياة؛ كالسيارات، والهواتف الذكية، والأجهزة المحمولة، والإنترنت، كما ساهمت التكنولوجيا في توفير الحماية للمستخدم وتوفير جميع احتياجاته؛ كالتطور الذي حصل في عالم الآلات والمعدّات، والذي ساهم في تقليص المشقّة على الأفراد.
أدّى التطور في العلم والتكنولوجيا إلى التأثير في الاقتصاد العالمي، حيث أحدث هذا الأمر ثورةً عالميةً في المجال الصناعي، فازدادت قوة التجارة الدولية ممّا أدّى إلى رفع مستوى معيشة الأفراد، كما ساهمت التكنولوجيا بتغيير آليات عمل المنشآت الصناعية، فتحولت الأنظمة من التقليدية المُعقّدة إلى الآلية البسيطة، والتي مكّنت العاملين بالسيطرة على جميع الأعمال، وشَمِلَ التقدّم التكنولوجي أيضاً أنظمة الحاسوب ومجال الاتصالات، كما ساهم التطور التكنولوجي في زيادة فرص العمل، وسهولة الأعمال التجارية بين الشركات والمستوردين من خلال الوسائل المصرفية الإلكترونية، ممّا أدّى إلى عدم الانشغال وعدم إضاعة الوقت.
الوصول للمعلومات بشكل أسرع: حيث إنّ العالم أصبح قريةً صغيرةً من خلال المعلومات التي يُمكن الحصول عليها بشكل أسرع وأسهل، بالإضافة إلى مشاركة الأخبار والصور.