من اول من لقب بامير المؤمنين، أَمير المُؤمِنين لقب تختلف فيه المذاهب الإسلامية، فيطلقه أهل السنة والجماعة على بعض الشخصيات التي تولت قيادة الدولة الإسلامية وأنه عُرف في خلافة عمر بن الخطاب عندما أطلقه المسلمون عليه لأول مرة، في حين يعتقد الشيعة بأنّه لقبٌ مختصٌ بعلي بن أبي طالب دون غيره، وأن النبي محمد لقبه بذلك.
يطلقه أهل السنة والجماعة على جميع الخلفاء الراشدين أبوبكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي وغيرهم من الخلفاء الأمويين والعباسيين. ظهر لقب أمير المؤمنين في خلافة عمر بن الخطاب، وكان عمر بن الخطاب أول من تسمى بلقب أمير المؤمنين، إذ تذكر الروايات أن أبو بكر الصديق كانوا يسمونه خليفة رسول الله ﷺ ، فلما توفي وخلفه عمر؛ قال عمر: كان أبو بكر يقال له خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يقال لي خليفة رسول الله ﷺ يطول هذا؟! فقال له المغيرة بن شعبة: أنت أميرنا ونحن المؤمنون فأنت أمير المؤمنين، قال: فذاك إذاً.
يطلق الشيعة لقب أمير المؤمنين على علي بن أبي طالب ابن عم النبي محمد ﷺ ، وفي نظرهم ان علي بن أبي طالب هو الوصي والخليفة الأول والأئمة من بعده هم حجج الله على خلقه؛ ويستدلون على ذلك برواياتهم الخاصة الواردة عن النبي محمد وعن علي وأبنائه في كونه أول من لقب بهذا اللقب من قِبلِ رسول الله، واختصاصه به وعدم إطلاقه على غيره من الأئمة بعده، ومما جاء في الروايات: ما جاء عن القاسم بن جندب عن أنس قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أنس اسكب لي وضوءاً) ثم قام فصلى ركعتين. ثم قال: (يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين) قال أنس: قلت اللهم اجعله رجلًا من الأنصار وكتمته. إذ جاء علي فقال: (من هذا يا أنس؟) فقلت علي، فقام مستبشراً فاعتنقه...,
قول علي بن أبي طالب في تعداده لخصاله وذلك أثناء خطبته التي خطبها يوم الشورى: نَشَدتُكُم الله، أفيكم أحدٌ، قال له رسول الله: أنت أمير المؤمنين وسيد المسلمين، وقائد الغرّ المحجلين غيري؟ قالوا: اللهم لا.
وقد ألف السيد ابن طاووس كتاباً خاصاً حول لقب أمير المؤمنين واختصاصه بعلي بن أبي طالب جامعاً فيه ماجاء من روايات بهذا الشأن
أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة 13 هـ.[2] كان ابن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.
هو مؤسس التقويم الهجري، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية. تجلّت عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية في حملاته المنظمة المتعددة التي وجهها لإخضاع الفرس الذين فاقوا المسلمين قوة، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية عبر حفاظه على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.
وهو ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم. وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام. ويجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤي بن غالب.
وهي ابنة عمّ كلٍ من أم المؤمنين أم سلمة والصحابي خالد بن الوليد وعمرو بن هشام المعروف بلقب أبي جهل. ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة.
للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم فضل كبير، فقد نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته، وساروا على سنته وقد اجتمعت فيهم فضائل كثيرة، منها أنهم:
من صفات الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه هي:
استشهد في أثناء صلاة الفجر سنة ٢٣ هجرية، عندما قتله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي، ودفن رضي الله عنه بجوار صاحبيه؛ النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر الصديق رضي الله عنه في المدينة المنورة.
استشهد مقتولاً على أيدي أصحاب الفتنة سنة ٣٥ للهجرة.