من خصائص الادب في العصر المملوكي، العصر المملوكي هو فترة تاريخية في مصر امتدت من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر الميلادي، حيث كانت مصر تحت حكم المماليك. وقد أتاح هذا العصر تطوراً ملحوظاً للأدب المصري.
العصر المملوكي هو فترة تاريخية في مصر استمرت من القرن الثالث عشر حتى القرن السادس عشر الميلادي، حيث كانت البلاد تحت حكم المماليك. وقد شهد هذا العصر تطورًا هامًا في المجال الأدبي.
في فترة المماليك، كان الأدب يحتل مكانة مرموقة في المجتمع وكان مرتبطًا بالحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية للعصر. تنوعت أشكال الأدب في هذه الفترة وشملت الشعر والنثر والمسرح والتاريخ.
الشعر كان يحظى بشعبية كبيرة وكانت تُنتج قصائد في مختلف الأشكال والأنماط، بما في ذلك القصائد الغنائية والقصائد الدينية والقصائد الحب. وقد تم تأسيس مدرسة الشعر المملوكية التي أنتجت شعراء بارزين مثل شيخ المعربي والمتنبي.
أما في النثر، فقد شهدت القصة والرواية تطورًا ملحوظًا. كانت القصص تتناول مواضيع متنوعة مثل الحكايات الشعبية والروايات السياسية والتاريخية. واشتهر الكاتب الشهير ابن الأمير بأعماله في هذا النوع.
أما في المسرح، فقد تم تأسيس العديد من المسارح وتقديم العروض المسرحية التي كانت تتناول مختلف المواضيع، بدءًا من المواضيع الدينية وصولاً إلى المواضيع السياسية والاجتماعية.
وفي مجال التاريخ، شهدت الفترة المملوكية كتابة العديد من المؤلفات التاريخية التي وثقت الأحداث الهامة والتطورات السياسية والاجتماعية في ذلك الوقت.
بشكل عام، كانت فترة العصر المملوكي مثيرة وملهمة من الناحية الأدبية، حيث تم تطوير العديد من الأشكال الأدبية المختلفة وظهور العديد من الكتاب والشعراء المبدعين.
هذه بعض الخصائص الرئيسية للأدب في العصر المملوكي. يجدر بالذكر أن هذه الخصائص ليست شاملة بالكامل وقد توجد عناصر أدبية أخرى في هذا العصر تحتاج إلى مزيد من الدراسة والاستكشاف.