فوائد الزبيب الاسود، الزبيب الأصفر شائع جداً، لكن هل سمعت من قبل عن الزبيب الأسود؟ يعد هذا النوع من الزبيب من الفواكه المجففة، ويصنع عن طريق العنب، الزبيب الأسود له طعم سكري للغاية ونكهة غنية، وله فوائد صحية هائلة، بداية من الحد من تساقط الشعر، إلى تقليل ارتفاع ضغط الدم ومنع فقر الدم.
يستخدم الزبيب الأسود بشكل عام في العديد من الصحارى الهندية وأطباق الأرز، ويفضل العديد من الطهاة الهنود، استخدامه في الحلويات الهندية والأطباق الشهيرة. يتم تحضير هذا النوع من الزبيب، عن طريق تجفيف العنب في الشمس لمدة طويلة، ما ينتج عنه اللون الغامق.
يعتبر الزبيب الأسود إضافة رائعة لنظامك الغذائي، لأنه يحتوي على مضادات الأكسدة الطبيعية وغني بالحديد، قم بتضمين حفنة من الزبيب الأسود في وجبة الإفطار اليومية للحصول على نتائج أسرع.
قد يكون الزبيب طريقة بسيطة للمساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، يحتوي الزبيب الأسود على ألياف مفيدة قابلة للذوبان، والتي تعطي الجسم للبراز وتساعده على المرور عبر الأمعاء بشكل أسهل، قد يساعد ذلك في تحسين الهضم وتعزيز الانتظام.
قد يلعب الزبيب دوراً في الوقاية من فقر الدم، لأنه يحتوي على كميات جيدة من الحديد والنحاس والفيتامينات الضرورية، لصنع خلايا الدم الحمراء ويحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم.
الزبيب يحتوي على كميات كبيرة من المعادن المفيدة مثل الحديد والنحاس والمغنيسيوم والبوتاسيوم، هذه معادن قلوية أو أساسية على مقياس الأس الهيدروجيني وقد تساعد في موازنة مستويات الحموضة في المعدة.
أشارت دراسة نُشرت في Postgraduate Medicine إلى أن تناول الزبيب بانتظام قد يساعد في تقليل عوامل الخطر القلبية الوعائية مثل معدل ضغط الدم، عند مقارنته بالوجبات الخفيفة الأخرى، وذلك لأن الزبيب هو طعام منخفض الصوديوم ويحتوي أيضاً على مصدر جيد للبوتاسيوم الذي يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء.
يعتبر الزبيب أيضاً مصدراً جيداً لمركبات مضادات الأكسدة الضرورية، لأنها تحمي الجسم من الأكسدة والجذور الحرة. الضرر التأكسدي والجذور الحرة هي عوامل خطر في كثير من أنواع السرطان والورم والشيخوخة.
يحتوي الزبيب على مادة البوليفينول، وهي مضادات الأكسدة التي قد تحمي خلايا العين من أضرار الجذور الحرة. وهذه قد تساعد بدورها على حماية العينين من اضطرابات العين مثل المتعلقة بالعمر الضمور البقعي وإعتام عدسة العين.
7.تحسين صحة الجلد
قد تساعد مضادات الأكسدة في الحفاظ على خلايا الجلد الشابة وتمنع التلف الناتج عن شيخوخة الخلايا، ويحتوي الزبيب أيضاً على عناصر غذائية قيمة مثل فيتامين سي والسيلينيوم والزنك، قد يكون هذا المزيج من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة إضافة مفيدة للنظام الغذائي الذي يركز على خلق صحة جيدة للبشرة.
يساعد الزبيب الأسود على خفض نسبة السكر في دم الشخص، على الرغم من أن الزبيب يحتوي على كمية مركزة من السكريات أكثر من الفاكهة الطازجة، فإن تناول الزبيب مقارنة بالوجبات الخفيفة المصنعة يقلل من نسبة الهيموجلوبين a1c وهو مؤشر على إدارة نسبة السكر في الدم.
الزبيب الأسود غني بالكثير من العناصر المعدنية وفيتامين ب ومضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية الجهاز العصبي وتحفيز الذاكرة وزيادة القدرة على التركيز، فضلاً عن أنه يقي من مرض الزهايمر لكبار السن.
يساعد الزبيب الأسود على الوقاية من بعض الأمراض التي تصيب المرأة الحامل خاصة خلال الثلاثة أشهر الأولى، ومنها الدوخة والغثيان فضلاً عن أنه يمد الجسم بالفركتوز والجلوكوز والذي يساعد على الحصول على الطاقة اللازمة أثناء فترة الحمل، ما يساعد على إفادة الجنين وتقوية جهازه العصبي أثناء التكوين، وأيضاً يساعد على التقليل من الإمساك التي تتعرض إليه الحامل.
الإفراط في تناول الزبيب، قد يرفع خطر الإصابة بتسوس الأسنان خاصة عند الأطفال، لأنه بطبيعة مادته يبقى عالقاً بين الأسنان، ما يرفع فرص التسوس.
يحتوي الزبيب على نسبة عالية من الألياف الغذائية، لذا فإن تناول كمية كبيرة منه قد يتسبب في ظهور العديد من المشكلات الهضمية، مثل:
ولكن يجب التنويه إلى أن هذا النوع من أضرار الزبيب لا يظهر عادة إلا في حال استهلاك كميات كبيرة من الزبيب، أما في حال تناول كميات معتدلة من الزبيب فقد لا يؤدي لظهور أي نوع من المشكلات الهضمية.
يحتوي الزبيب الأسود على كمية عالية من السعرات الحرارية مثل باقي الفواكه المجففة، ما يزيد من احتمال زيادة الوزن.
من الجدير بالذكر أن ما نسبته 59% من حبة الزبيب الواحدة هو عبارة عن سكريات طبيعية، مثل: سكر الفركتوز، وهو أحد أنواع السكريات التي قد يكون لها العديد من الأضرار الصحية، مثل: السمنة، وأمراض القلب، والسكري من النوع 2، وهذه من أضرار الزبيب الخطيرة جداً.
تنبع بعض أضرار الزبيب من احتوائه على بعض المواد الضارة التي قد تمت إضافتها إليه بقصد أثناء التصنيع، أو التي تسللت إليه دون قصد بسبب ظروف تخزين أو تصنيع غير صحية، مثل
قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه العنب والزبيب، لذا فإن قيام هؤلاء بتناول الزبيب أو العنب قد يحفز ظهور أعراض تحسسية مزعجة لديهم، مثل: صعوبات التنفس، والإسهال، والحمى.