فن انجاز الاعمال بواسطة الاخرين، علم الإدارة هو أحد العلوم الإنسانية الحديثة، وقد اهتم بالطريقة المثلى للقيام بالأعمال في المؤسسات. ويمكن تعريفه بأنها: مجموعة القواعد والمبادئ العلمية التي تهتم بالاستخدام الأنسب للموارد من قِبَل المؤسسات لتحقيق هدف المؤسسة بأقل وقت وجهد وكلفة ممكنة.
وقد برع في هذا المجال العديد من العلماء أبرزهم: فريدريك تايلور،هنري فايول، آدم سميث.
وقد تفرعت اهتمامات هؤلاء العلماء في عدة نواحي فيما يختص بهذا الأمر حتى وصلت لعدد من المناهج الإدارية ركز فيها كل واحد منهم وكثيرون غيرهم على نقاط عدة، يمكن التعرف عليها بمجرد التعرف على المناهج الإدارية. الإدارة هي علم وفن وهي متجدده وليست قوالب ثابته كما أنها تقوم على العنصر البشري. ويمكن القول بأن الإدارة :- هي فن إنجاز الأعمال من خلال الآخرين (مشرفين ومراوسين )الذين يعملون من خلالك.
وهو المنهج الذي ظهر في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقد ظهر هذا المنهج في أوروبا وأمريكا. ويتكون هذا المنهج من عدة نظريات إدارية منها : نظرية الإدارة العلمية لرائد المنهج الكلاسيكي الأمريكي فريدريك تايلور، ونظرية المبادئ الإدارية لواضعها الفرنسي هنري فايول، ونظرية البيروقراطية للألماني ماكس فايبر. ويعد هذا المنهج من أكثر المناهج الإدراية صرامة وتجاهلاً للموارد البشرية في التعامل معها باعتبارها نفساً إنسانية.
المنهج السلوكي هو المنهج النقيض للكلاسيكي وأفكاره، حيث جاء كردة فعل على افتراضات المنهج الكلاسيكي الذي ركز بدوره على الحافز الاقتصادي. فالمناهج السلوكية التي ظهرت نتيجة لتجارب هوثورن في مصانع وسترن إلكتريك الأمريكية اهتمت بالعنصر البشري وبخلق علاقات إنسانية بوصفها الأهم والأكثر تأثيراً على العمل. ومن أبرز رواد هذا المنهج إلتون مايو.
أسهم التقدم والإداري الذي حصل في العالم بعد الحرب العالمية الثانية في ظهور هذه المجموعة من المبادئ بعد الحرب العالمية الثانية، أبرزها:
هذه المهارات الضرورية للمدير لا تكتفي بذاتها، ويمكن أن تتطلب تطويرًا وتنمية مستمرة. كما يعتمد نجاح المدير على توافر مهارات أخرى تتناسب مع احتياجات المؤسسة والصناعة التي يعمل فيها.
بتطوير هذه المهارات، يمكنك أن تكون قائدًا فعالًا يتمكن من إدارة وتوجيه الآخرين بطريقة تعزز الإنتاجية وتحقق النجاح المشترك.
يعرف المتخصصين الادارة على انها الفن أو القدرة على اتمام الاعمال بواسطه الاخرين وذلك لانها لا تقتصر على المدير ولكنها لابد من وجود مجموعة من الأذرع والقنوات التي تساعد على اكتمال مقومات العمل الإداري من ناحية الشكل والهيكل بالاضافه الى مجموعه من العوامل الاخرى الاساسية والتدبير وحسن التعامل مع الناس في مجموعه من الخطوات من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة وقد أثبتت التجارب المختلفة أن فريق العمل هو أفضل صيغة لإنجاز الأعمال سواء كانت هذه الاعمال سريعة أو طارئة أو أعمال جذرية لذلك فان الإدارة يجب أن تكون إدارة متفهمة متفاعلة مع الآخرين الذين يعملون تحتها من اجل انجاز الاعمال المختلفة.
بصفتي مديرًا في المنظمة، أستخدم الفن في إنجاز الأعمال من خلال عمليات المنظمة لتحقيق النجاح والتميز في أداء المنظمة. يعني ذلك أنني أدير وأنظم عمليات المنظمة بشكل فعال وفعّال لتحقيق الأهداف المحددة وتلبية احتياجات العملاء والمساهمين.
أحرص على تحديد الأهداف الواضحة والقابلة للقياس للمنظمة والفرق العاملة. بناءً على ذلك، أقوم بتوزيع المهام والمسؤوليات بين أعضاء الفريق بشكل مناسب، مع وضع خطط تنفيذ محكمة تضمن تنفيذ الأعمال في الوقت المحدد وبجودة عالية.
أنا أهتم أيضًا بتحسين العمليات المنظمة وتحقيق الكفاءة والفاعلية. أبحث عن الفرص لتبني الممارسات الأفضل وتحسين سلاسل التوريد وعمليات الإنتاج والتسليم والخدمة. أعمل على تحليل العمليات الحالية وتحديد النقاط الضعيفة وتطبيق التحسينات اللازمة لتحقيق أداء متميز.
أنا أيضًا أؤمن بأهمية التواصل والتعاون مع أعضاء الفريق وأقدر أفكارهم ومساهماتهم. أحرص على توفير بيئة عمل تشجع الابتكار والإبداع، وأقوم بتعزيز تطوير المهارات والقدرات الفردية لأعضاء الفريق لتعزيز أدائهم وتحقيق أهداف المنظمة.
باستخدام هذا الفن، أسعى لتحقيق التميز والنجاح في المنظمة وتعزيز سمعتها ونموها المستدام. أعمل جنبًا إلى جنب مع الفريق لتحقيق أهدافنا المشتركة وتقديم قيمة مضافة لعملائنا وشركائنا التجاريين.