احتلت فرنسا تونس عام، بدأ التاريخ التونسي تحت الحكم الفرنسي في عام 1881 بفرض الحماية الفرنسية في تونس وانتهى في عام 1956 بإعلان استقلال تونس.
جاء التواجد الفرنسي في تونس بعد خمسة عقود تالية للاحتلال الفرنسي لدولة الجزائر المجاورة. ارتبطت كلا الدولتين بالدولة العثمانية لمدة ثلاثة قرون، إلا أن كلاهما قد حصل على استقلاليته السياسية لوقت طويل. قبل الوصول الفرنسي، كان الباي التونسي قد بدأ عملية إصلاحات حديثة، لكن الصعوبات المالية تزايدت، مما أدى إلى الدين.
ثم استولت لجنة من الدائنين الأوربيين على الموارد المالية. بعد الغزو الفرنسي لتونس، تحملت الحكومة الفرنسية التزامات تونس الدولية. وتولت فرنسا العديد من التطويرات والتحسينات الكبيرة في العديد من المجالات، والتي تضمنت النقل، والبنية التحتية، والصناعة، والنظام التمويلي والصحة العامة، والإدارة، والتعليم.
وبالرغم من أن هذه التطورات كانت موضع ترحيب، إلا أن الأعمال التجارية الفرنسية والمواطنين الفرنسيين كانوا محل تفضيل مقارنة بنظائرهم التونسيين. وعبروا عن حسهم الوطني القديم مبكرًا عن طريق الخطابات والمطبوعات؛ ولاحقًا عبر المنظمات السياسية. وكانت الحركة الاستقلالية نشطة قبل الحرب العالمية الأولى، واستمرت في اكتساب القوة ضد المعارضة الفرنسية المختلطة. وتحقق هدفها الأساسي عام 1956.
الاحتلال الفرنسي لتونس كان يشير إلى الفترة التي استولت فيها فرنسا على تونس وأضعتها تحت سيطرتها الاستعمارية. بدأ الاحتلال الفرنسي لتونس في عام 1881 بعد حملة عسكرية فرنسية استهدفت الحكم التونسي العثماني. وبعد مقاومة قصيرة من قبل الجيش التونسي، تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة التونسية وفرنسا يعرف باتفاق بيروت في يونيو 1881.
وفي أعقاب هذا الاتفاق، أصبحت تونس مستعمرة فرنسية رسميًا، حيث تم تعيين مقيم فرنسي بصفة مقيم عام في تونس لتمثيل السلطات الفرنسية. ومن ثم تم تطبيق نظام الحكم الاستعماري الفرنسي وتدخل فرنسا في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتونس.
استمر الاحتلال الفرنسي لتونس حتى عام 1956 عندما تحققت استقلال تونس. وقد شهدت هذه الفترة من الاحتلال العديد من الاضطرابات والاحتجاجات من قبل التونسيين الذين كانوا يسعون للحرية والاستقلال. وقد تم تنظيم حركات تحرر ومقاومة شعبية في تونس، مثل حركة النهضة وحزب التحرير التونسي، لمواجهة الاحتلال الفرنسي.
بعد استقلال تونس، عانت البلاد من تحديات اقتصادية وسياسية، ولكنها نجحت في تطوير نظامها السياسي واقتصادها على مر السنين. تبقى العلاقات بين تونس وفرنسا وثيقة بعد الاستقلال، وتشمل التعاون الثنائي في مجالات مثل التجارة والاستثمار والثقافة والتعليم.
بعد الاستقلال، مرت تونس بعدة مراحل تنمية وتحديات سياسية واقتصادية، ولكنها تواصلت في العلاقات الثنائية مع فرنسا في مجالات مثل التجارة والثقافة والتعاون الثنائي.
يجدر الإشارة إلى أن هذه الأسباب ليست شاملة وأن هناك عوامل أخرى قد تكون لها تأثير أيضًا. إن الاحتلال الفرنسي لتونس كان نتيجة لتفاعل مجموعة متنوعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاستعمارية.