نهاية عصبية حرة (FNE) أو نهاية عصبية عارية (بالإنجليزية: Free nerve ending) هي عصبون وارد غير متخصص يرسل إشارته إلى عصبون حسي، يُعد العصبون الوارد في هذه الحالة وسيلة جلب المعلومات من محيط الجسم نحو الدماغ، وهي تعمل كمستقبلات الألم الجلدية، وتستخدمها الفقاريات بشكل أساسي للكشف عن المنبهات الضارة التي غالبًا ما تؤدي إلى الألم.
النهايات العصبية الحرة غير ممحفظة ولا تحتوي على تراكيب حسية معقدة، وهي أكثر أنواع النهايات العصبية شيوعًا، وغالبًا ما توجد في الجلد، إنها تشبه في الغالب الجذور الدقيقة للنبات، وهي تخترق الأدمة وتنتهي في الطبقة الحبيبية، تتسلل النهايات العصبية الحرة إلى الطبقات الوسطى من الأدمة وبصيلات الشعر المحيطة.
النهايات العصبية الحرة لديها معدلات مختلفة من التكيف ووسائل التحفيز وأنواع الألياف.
يمكن أن تتكيف أنواع مختلفة من النهايات العصبية الحرة بصورة سريعة أو بسرعة متوسطة أو بطيئة، تتكيف ألياف دلتا من النوع الثاني بسرعة بينما تتكيف ألياف دلتا من النوع الأول وجيم ببطء.
يمكن أن تكتشف النهايات العصبية الحرة درجة الحرارة أو المنبهات الميكانيكية (اللمس، الضغط، التمدد) أو الخطر (حس الألم)، وهكذا تعمل النهايات العصبية الحرة المختلفة كمستقبلات حرارية ومستقبلات ميكانيكية جلدية ومستقبلات الألم، وبعبارة أخرى فإنهم يعبرون عن تعددية الحاسة.
تنتهي غالبية الألياف Aδ (دلتا) (المجموعة الثالثة) والألياف C (المجموعة الرابعة) بنهايات عصبية حرة.
هذه بعض أنواع المستقبات الموجودة في الجهاز العصبي. تعمل هذه المستقبات معًا لنقل المعلومات الحسية إلى الجهاز العصبي المركزي لمعالجتها والاستجابة بناءً عليها.
النهايات العصبية الحرة ترتبط بالحواسة الحرارية والألم. تعتبر النهايات العصبية الحرة نهايات الألياف العصبية الحسية الخاصة بالألم والحرارة التي تنتشر في الجلد والأنسجة المختلفة في الجسم.
عند حدوث إصابة أو تهيج في الأنسجة، تُنشَط النهايات العصبية الحرة وترسل إشارات عصبية إلى الجهاز العصبي المركزي، وذلك يؤدي إلى شعورنا بالألم والحرارة.
إضافة إلى ذلك، تلعب النهايات العصبية الحرة دورًا هامًا في الاستجابة للتهديدات والحفاظ على السلامة. فعندما يتعرض الجسم لمؤثرات خارجية مؤلمة أو حارة، تتنشط النهايات العصبية الحرة لتحفيز ردود فعل واقية، مثل الانسحاب السريع أو تجنب المؤثر الضار.
إذاً، الحاسة التي ترتبط بالنهايات العصبية الحرة هي الحواسة الحرارية والألم.