معنى دحو الأرض عند الشيعة، دحو الأرض حسب الاعتقاد الشيعي هو اليوم الذي بسط الله تعالى فيه الأرض من تحت الكعبة على الماء، وقد أشار الله تعالى في آية 30 من سورة النازعات "وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا"، كما أشار في آيات آخرى إلى بسط الأرض ومهدها تمهيداً لسكنها، يعتقد الشيعة أنه يوم 25 من ذي القعدة، وهو من الأيام الأربعة التي خصت بالصيام عند الشيعة.
روي عن علي بن أبي طالب قوله:(إنّ أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمسٍ وعشرين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها وأيّما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يُعطوا سُؤلهم ويُنزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يضع منها تسعة وتسعين في خلق الذّاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين في تلك الليلة).
مصطلح "دحو الأرض" يعود إلى الفقه الشيعي ويشير إلى إحدى طقوس العزاء والنوادي الحسينية التي تقام في الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الحسين بن علي، الذي يُعتبر شخصية مهمة في الإسلام الشيعي. يعتبر الإمام الحسين شهيدًا وقائدًا ثورة عاشوراء في العام 680م في معركة كربلاء، والتي تعتبر مأساة مهمة في تاريخ الشيعة.
خلال طقوس دحو الأرض، يقوم الشيعة بالتعبير عن الحزن والأسى على استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه المؤمنين. يقوم المشاركون بصعود المنصة المرتفعة والقفز على الأرض، وذلك بهدف تأكيد تضحيات الإمام الحسين ورفع الشعور بالألم والحزن.
يجب ملاحظة أنه رغم أن دحو الأرض قد يكون جزءًا من طقوس العزاء الشيعية، إلا أنه ليس جزءًا من الممارسات الدينية الأساسية في الإسلام الشيعي. الشيعة يحتفظون بمجموعة متنوعة من الطقوس والممارسات التي تختلف بين الثقافات والتقاليد المحلية.