يعتبر خطيراً عندما يصل إلى مستويات منخفضة جداً تؤدي إلى تأثيرات سلبية على الصحة والحياة اليومية. الحدود الدقيقة للخطورة تعتمد على السبب والفئة العمرية والحالة الصحية العامة للفرد. ومع ذلك، يُعتبر عادة أن مستوى الهيموغلوبين أقل من 7 جم/دل (غرام/ديسيلتر) للبالغين يشير إلى حالة فقر دم خطيرة.
1. ضعف شديد وتعب عام.
2. دوخة وصداع.
3. زيادة في ضربات القلب.
4. صعوبة في التركيز والتفكير.
5. تغييرات في لون البشرة والأظافر (اصفرار البشرة).
6. ضيق التنفس.
7. زيادة في القلق والاكتئاب.
في حالات الأطفال، يمكن أن يكون فقر الدم خطيرًا أيضًا ويؤثر على نموهم وتطورهم العقلي والجسدي.
إذا كنت تشعر بأي من هذه الأعراض أو إذا كانت نتائج فحص الدم تشير إلى انخفاض مستوى الهيموغلوبين، فيجب عليك استشارة الطبيب. الطبيب سيقوم بتقدير السبب والخطورة وسيوجهك نحو العلاج المناسب، سواء كان ذلك عبر تغييرات في النظام الغذائي أو تناول مكملات الحديد أو العلاج الطبي الآخر إذا كان ذلك ضروريًا.
يمكن أن تكون أسباب فقر الدم متنوعة، بما في ذلك نقص الحديد، ونقص فيتامين ب12، ونقص حمض الفوليك، والأمراض المزمنة مثل فقر الدم المنجلي، والأمراض الالتهابية، والاضطرابات الوراثية.
بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفقر الدم تشمل التغذية غير السليمة، والأمراض المزمنة، والحمل، وفقدان الدم الحاد نتيجة الإصابة أو الجراحة.
يتم تشخيص فقر الدم من خلال فحص الدم الشامل لقياس مستوى الهيموغلوبين وعدد الكريات الحمراء وحجمها وشكلها.
يمكن الوقاية من فقر الدم من خلال تناول نظام غذائي غني بالحديد والفيتامينات اللازمة، والعناية بالصحة العامة، وعلاج الأمراض المزمنة.
يتضمن علاج فقر الدم تناول مكملات الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك حسب السبب، وفي بعض الحالات الخطيرة يمكن أن يتطلب العلاج نقل الدم.
إذا كنت تشعر بأعراض فقر الدم أو إذا كان لديك عوامل خطر تجعلك عرضة للإصابة به، فيجب عليك استشارة الطبيب للتقييم والعلاج اللازم.