هي قدرة مفاصل الجسم على الحركة بسهولة وإلى مدى بعيد.
هي قدرة مفاصل الجسم على الحركة بسهولة إلى مدى بعيد، وترتكز على الامكانيات الفسيولوجية التشريحية التي تعتمد على قدرة لأوتار، والاربطة على الاستطالة، حيث أن العديد من مفاصل جسم الإنسان تمنح المرء القدرة على الحركة بمرونة بما يتلاءم مع التكوين التشريحي الخاص بها من خلال الأربطة الرابطة بين المفاصل.
تقاس المرونة عن طريق قياس مرونة الجذع باستخدام إختبار مد الذراعين أمامًا من وضع الجلوس طولا باستخدام صندوق المرونة.
هي سرعة انقباضات العضلية عند أداء حركة معينة، وتتضح في الكثير من الرياضات كالعدو، وسباحة المسافات القصيرة، كذلك في الرياضات الجماعية ككرة القدم والسلة واليد وغيرها.
للسرعة ثلاثة أنواع، وهي الآتي:
نحتاج إلى المرونة في حياتنا اليومية مثل الانحناء لرفع الحقيبة، المدرسة، أو عند الخروج من السيارة، أو أداء حركات مختلفة بشكل دائم.
هي قدرة الجهاز القلبي التنفسي على أخذ الاكسجين من الهواء الخارجي بواسطة الجهاز التنفسي، ونقله بواسطة القلب والأوعية الدموية، ومن ثم استخلاصة من قبل خلايا الجسم (العضلات) بغرض توفير الطاقة اللازمة للانقباض العضلي.
القدرة على التكيف والتعامل مع التغيرات والضغوط المختلفة في الحياة. يمكن تطبيق هذا المفهوم على عدة مجالات:
1. المرونة الجسدية: تشير إلى قدرة الجسم على التحمل والتكيف مع الأنشطة البدنية والضغوط الجسدية. ذلك يتضمن اللياقة البدنية والتغذية الصحية والنوم الجيد.
2. المرونة النفسية: تعني القدرة على التعامل مع التحديات النفسية والعاطفية بفعالية، والتحكم في مشاعرك وتفكيرك، والتعامل مع الضغوط النفسية بشكل صحي.
3. المرونة الاجتماعية: تعني القدرة على التفاعل مع الآخرين بفعالية والتكيف مع العلاقات الاجتماعية والمواقف الاجتماعية المختلفة.
4. المرونة المهنية: تعني القدرة على التكيف مع التغييرات في مجال العمل، واكتساب المهارات الجديدة، والتعلم المستمر، والتطوير المهني.
5. المرونة البيئية: تعني القدرة على الحفاظ على البيئة والتكيف مع التحديات البيئية مثل تغير المناخ واستدامة الموارد الطبيعية.
6. المرونة الاقتصادية: تعني القدرة على التكيف مع التغيرات في الوضع الاقتصادي وإدارة الموارد المالية بفعالية.
المرونة تعتبر مهارة مهمة في الحياة، حيث تساعد الأفراد والمجتمعات على التعامل مع التحديات والتغيرات والمواقف المختلفة بشكل صحي وبناء. تطوير المرونة يتطلب توازناً بين اللياقة البدنية والصحية والصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وهو عملية مستمرة يمكن تطويرها عبر التعلم والتجارب والتحسين الشخصي.