واحد من أولئك الذين اصطفاهم المولى – سبحانه وتعالى – من رسل وأنبياء ومن ثم خص كل منهم بـ رسالته الإلهية لـ يكون خير دليل ومرشد للبشرية على طريق الحق والنور، فـ كان لكل أمة نبي يهديها حتى جاء خير الرسل وخاتم الأنبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هادي البشرية جمعاء بـ رسالة الإسلام، هذا النبي هو يوشع بن نون عليه السلام.
في حين أنه من المستحيل تأكيد مكان دفن العديد من الأنبياء منذ قرون عديدة بـ سبب نقص البحث العلمي الجاد، يوجد ضريح في منطقة دار يغمراسن في تلمسان سمي على اسم نبي الله يوشع عليه السلام وأبيه نون رضي الله عنهما.
يمتد قبر النبي يوشع عليه السلام في الطول على مسافة 10 أمتار.
يقع قبر يوشع بن نون عليه السلام بـ جوار المسجد الذي يعتبر من المساجد الدينية القليلة التي لا تزال تحتفظ بـ قبلتين.
النبي المدفون في الجزائر هو نبي الله يوشع بن نون بن أفراهيم (إفرايم) بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
تشير التوراة إلى أن يوشع بن نون ابن عم النبي هود عليه السلام.
كانوا جميعاً من أنبياء بني إسرائيل.
هناك أحاديث كثيرة تشير إلى ولادته عام 1468 ق.م وعاش حتى عام 1358 قبل الميلاد.
تعددت الأقوال حول دفن جثمان نبي الله يوشع بن نون في دولة الجزائر.
لكن، في العديد من الدول العربية المختلفة يوجد أكثر من ضريح لـ النبي يوشع بن نون.
بما في ذلك ضريح على الجانب الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية على أطراف السلط.
يقال أيضًا أنه تابع لـ تلاميذ المسيح – عليه السلام -.
أيضًا، يوشع بن نون من تلاميذ سيدنا موسى عليه السلام، ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة البقرة في قصة نبينا موسى مع الخضر.
وفي ظل الحديث عن النبي المدفون في الجزائر عندما حان وقت المعركة الأخيرة التي بدأت يوم الجمعة ، كان اليهود ينتصرون تقريبًا ، لكن الشمس كانت قريبة من الغروب.
في ذلك الوقت، نهى الله تعالى عن اليهود أن يحاربوا في يوم السبت ، لذلك خاف يوشع ألا يتمكن من إتمام المعركة وتحقيق النصر ، فـ نظر إلى الشمس وقال لها:
(إنك مأمورة، وأنا مأمور، فاللهم احبسها).
ومن ثم أمر الله تعالى الشمس بـ التوقف عن الغروب حتى يتمكن يوشع بن نون من فتح القدس.
وفـ سياق ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“ما حُبِسَتِ الشمسُ على بَشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يُوشَعَ بنِ نُونَ لَيالِي، سارَ إلى بَيتِ المَقْدِسِ”