فيتامين (د) هو واحد من العديد من الفيتامينات التي تحتاجها أجسامنا للبقاء بصحة جيدة.
1) الحفاظ على قوة العظام: يحميك وجود عظام صحية من الأمراض المختلفة، بما في ذلك هشاشة العظام، وهو اضطراب يتسبب في ضعف العظام لدى الأطفال ناتج عن نقص فيتامين (د) في الجسم. تحتاج أجسامنا إلى فيتامين (د) لأنه هو من يمكننا من استخدام الكالسيوم والفوسفور لبناء العظام. في البالغين، وجود عظام ناعمة هي حالة تسمى لين العظام.
2) امتصاص الكالسيوم: يساعد فيتامين (د) مع الكالسيوم في بناء العظام والحفاظ عليها قوية وصحية. يمكن أن يؤدي ضعف العظام إلى هشاشتها وفقدان كثافتها مما قد يؤدي إلى حدوث كسور. يتحول فيتامين (د) الذي نحصل عليه عن طريق الأدوية أو من التعرض لأشعة الشمس إلى شكل نشط يعزز الامتصاص الأمثل للكالسيوم من نظامنا الغذائي.
3) العمل مع الغدة الجار درقية: تعمل الغدة الجار درقية بشكل لا ينقطع لموازنة الكالسيوم في الدم، عن طريق التواصل المستمر مع الكلى والأمعاء والهيكل العظمي. عندما يكون هناك ما يكفي من الكالسيوم في النظام الغذائي، و كم كافٍ من فيتامين (د) النشط، يتم امتصاص الكالسيوم واستخدامه بشكل جيد في جميع أنحاء الجسم. إذا كان تناول الكالسيوم غير كافٍ، أو كان فيتامين (د) منخفضا، فإن الغدد جارة الدرقية تستعير الكالسيوم من الهيكل العظمي من أجل الحفاظ على الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي.
الحمية الغذائية الموصى بها لفيتامين (د) للبالغين هي حوالي 600-800 وحدة دولية، لكن العديد من الخبراء يوصون بالحصول على أكثر من ذلك. يحتاج الأطفال إلى حوالي 400 وحدة في اليوم، والأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يحتاجون إلى قطرات مكملة أيضًا.
تشمل مصادر فيتامين د فيما يأتي:
الإنتاج الذاتي في الجلد تحت تأثير الإشعاع فوق البنفسجي
إذ تتحول المادة الخام ديهيدروكوليستيرول 7 (7 - Dehydrocholesterol) إلى بعض المركبات الوسطية لتتحول في النهاية إلى فيتامين د.
يتواجد فيتامين (د) في الأطعمة التي مصدرها من الحيوانات وانباتية، مثل ما يأتي:
يوصى باستهلاك 400 – 600 وحدة دولية من فيتامين د، ويمكن توفير هذه الكمية أيضًا عن طريق التعرض للشمس.
يعد فيتامين (د) من عائلة هرمونات الستيرويدات، ويجب أن يمر في تغييرات عدة في كل من الكبد والكلى قبل أن يكون جاهزًا وظيفيًّا.
تشمل هذه التغييرات ما يأتي:
تشمل أعراض نقص فيتامين (د) تشمل ما يأتي:
يعني نقص فيتامين D أن جسمك لا يحتوي على فيتامين D بكميات كافية. ويؤدي نقص فيتامين D إلى ضعف العظام. لكن العلاقة بين فيتامين D وضغط الدم ليست واضحة.
بصفة عامة، قد يُغيِّر فيتامين D كيفية تحكم بعض المواد الكيميائية بالجسم في ضغط الدم. كما يحافظ الفيتامين على بطانة الأوعية الدموية مرنة وصحية. إذا كان لديك نقص في فيتامين D، فقد تصبح الشرايين متيبسة، ما يجعل تدفق الدم أكثر صعوبة.
أشارت الأبحاث حول فيتامين D وصحة القلب إلى نتائج مختلطة. إليك ما توصلت إليه الدراسات حتى الآن:
رغم ذلك، لا يزال فيتامين D ضروريًا للتمتع بصحة جيدة بشكل عام. الكميات اليومية الموصى بها من الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب هي كالآتي: