سميت بأيام التشريق لأن الناس كانوا يشرّقون فيها اللحم. التشريق مصدر شرَّق اللحم أي قددَّه. ومنهُ أيام التشريق وهي ثلاثة أيامٍ بعد يوم النحر لأن لحوم الأضاحِي تُشرَّق أي تُشرَّر في الشّمس. ويقال سُمِّيَت بذلك لقولهم أَشرِق يا ثبير (وهو جبلٌ) كيما نندفع في السير.
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر (عيد الأضحى)، وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. هناك عدة تفسيرات لأسباب تسمية هذه الأيام بـ"أيام التشريق"، ومن أبرزها:
تقديد اللحم (تشريق اللحم):
شروق الشمس:
الشرع والتشريع:
في هذه الأيام، يقوم الحجاج بأداء عدة مناسك وأعمال مهمة، منها:
رمي الجمرات:
التكبير:
المبيت في منى:
الذبح والتضحية:
تسمية أيام التشريق بهذا الاسم تأتي من عدة أسباب تتعلق بالتقاليد والعادات القديمة في تقديد اللحم، وشروق الشمس، وأداء مناسك الحج. هي أيام مباركة يواصل فيها الحجاج وغير الحجاج العبادة والتقرب إلى الله من خلال الذكر والتكبير والتضحية بالأضاحي
في أيام التشريق، يُستحب للمسلمين التكبير والذكر بكثرة، وهناك عدة أذكار وتكبيرات يُمكن قولها خلال هذه الأيام المباركة. إليك بعض الأذكار والتكبيرات التي يقولها المسلمون في أيام التشريق:
التكبير العام:
التهليل:
التحميد:
التسبيح:
الاستغفار:
الدعاء:
الصلاة على النبي:
التكبير الخاص بالعيد:
هذه الأذكار والتكبيرات تُقال بكثرة خلال أيام التشريق، وتُعد وسيلة للتقرب إلى الله وزيادة الخشوع والتذكر في هذه الأيام المباركة.
فضل أيام التشريق يأتي من عدة جوانب، ومن أبرزها:
الفضل الشرعي:
تقديم الفرائض:
تكفير الذنوب:
التكبير والذكر:
التكريم والتقدير:
فضل أيام التشريق يكمن أساسًا في أنها فرصة للتقرب إلى الله بأعمال الخير والطاعة، وتحقيق الغفران والرحمة، وتكفير الذنوب.
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي عيد الأضحى المبارك، وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. إذاً، عدد أيام التشريق هو ثلاثة أيام.
صيام أيام التشريق مستحب ومشروع في الشريعة الإسلامية، ويعتبر من السنن المؤكدة والمستحبات الموصى بها. وقد ثبت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عرفة وأيام التشريق، وقال: "صيام يوم عرفة، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده، وصيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" (مسلم).
ومن الأدلة الشرعية على جواز صيام أيام التشريق:
قول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَذَكِّرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ" (البقرة: 203)، ويعتبر صيام أيام التشريق من تذكير الله في أيام معينة.
قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" (مسلم).
العمل السالف للسلف الصالح، حيث كانوا يصومون أيام التشريق.
ومن الجدير بالذكر أنه إذا كان هناك صوم فائت لم يُدرك في أيام شوال، فإنه يجب قضاء هذه الصيام قبل صوم أيام التشريق، وذلك لأن قضاء الصوم الفائت يكون أولوية على الصيام النافلة.