مرض السل (الدرن) هو عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا تسمى المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis). يصيب السل عادةً الرئتين، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى، والعمود الفقري، والدماغ.
ينتقل مرض السل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء. عندما يسعل الشخص المصاب بمرض السل النشط أو يعطس أو يتحدث، يمكن أن تنتقل البكتيريا عبر القطرات المتطايرة في الهواء، ويستطيع الأشخاص القريبون استنشاقها، مما يؤدي إلى العدوى.
السل الكامن (الغير نشط):
السل النشط:
تشمل أعراض السل النشط ما يلي:
يتم تشخيص مرض السل من خلال عدة طرق تشمل:
يتطلب علاج السل تناول مجموعة من الأدوية المضادة للبكتيريا على مدى فترة طويلة (عادةً من 6 إلى 9 أشهر). تشمل الأدوية الرئيسية المستخدمة في علاج السل:
يجب على المرضى اتباع نظام العلاج بدقة وكاملاً لمنع تطور سلالات بكتيرية مقاومة للأدوية.
يعتبر الالتزام بالعلاج والتشخيص المبكر من أهم العوامل في مكافحة انتشار مرض السل والوقاية منه.
راجع طبيبك إذا كنت مصابًا بالحمى أو فقدان الوزن غير المبرر أو التعرق الليلي أو السعال المستمر، فعادةً ما تكون هذه الأعراض مؤشرات لداء السُّل، ولكنها قد تكون نتيجة لمشكلات أخرى. راجع طبيبك أيضًا إذا كنت تعتقد أنك تعرضت لداء السل.
وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بفحص الأشخاص المعرضين لخطر زائد للإصابة بداء السل بغرض البحث عن العدوى الكامنة للسل. وتشمل هذه التوصية الأشخاص:
المصابين بفيروس نقص المناعة البشري
متعاطي المخدرات بالحقن من خلال الوريد
المخالطين لمصابين بالعدوى
من الدول المنتشر فيها عدوى داء السل مثل دول عديدة بأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا
الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في المناطق الشائع بها داء السل، مثل السجون ودور رعاية المسنين
العاملين بالرعاية الصحية الذين يعالجون الأشخاص المعرضين لمعدل خطر مرتفع للإصابة بداء السل
الأطفال المرافقين لبالغين مُعرّضين لخطر الإصابة بداء السل
السُل مرض معدٍ خطير يُصيب الرئتين في الأساس. تنتقل البكتيريا التي تتسبَّب في الإصابة بمرض السُل من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الذي يخرج في الهواء عبر السعال والعطس.
بعدما كان هذا المرض نادرًا في البلدان النامية، بدأت حالات عدوى السُّل في التزايد في عام 1985 ، ويرجع ذلك -إلى حد ما- إلى ظهور فيروس نقص المناعة البشرية، وهو الفيروس الذي يتسبَّب في الإصابة بالإيدز. يتسبَّب فيروس نقص المناعة البشرية في إضعاف الجهاز المناعي للشخص، حيث يكون غير قادر على مقاومة جراثيم . في الولايات المتحدة، وبسبب برامج المكافحة القوية، بدأت نسبة السُل في الانخفاض مرةً أخرى في عام 1993. لكن لا تزال تُشكِّل مصدرًا للقلق.
تقاوم العديد من سلالات السُل الأدوية الأكثر استخدامًا لمعالجة المرض. ويجب أن يتناول الأشخاص المصابون بالسُل النشط أنواعًا عديدةً من الأدوية لشهور، للقضاء على العدوى ومنع زيادة مقاومة المضادات الحيوية.
على الرغم من أن جسمك قد يكون مأوى للبكتيريا المسببة لداء السل، فإن جهازك المناعي يمكنه عادةً وقايتك من الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، يُميز الأطباء بين النوعين التاليين:
وتشمل مؤشرات داء السل وأعراضه:
كما يمكن أن يصيب داء السل أجزاءً أخرى من الجسم، مثل الكلى أو العمود الفقري أو الدماغ. وعندما تحدث الإصابة داء السل خارج الرئتين، تختلف العلامات والأعراض وفقًا للعضو المصاب. فعلى سبيل المثال، قد يتسبب داء السل الذي يصيب العمود الفقري في الشعور بألم في الظهر، بينما قد يتسبب مرض السل الذي يصيب الكلى في وجود دم في البول.
راجع طبيبك إذا كنت مصابًا بالحمى أو فقدان الوزن غير المبرر أو التعرق الليلي أو السعال المستمر، فعادةً ما تكون هذه الأعراض مؤشرات لداء السُّل، ولكنها قد تكون نتيجة لمشكلات أخرى. راجع طبيبك أيضًا إذا كنت تعتقد أنك تعرضت لداء السل.
وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بفحص الأشخاص المعرضين لخطر زائد للإصابة بداء السل بغرض البحث عن العدوى الكامنة للسل. وتشمل هذه التوصية الأشخاص:
ينتج داء السل عن بكتيريا تنتقل من شخص لآخر عبر قطرات مجهرية تنطلق في الهواء. ويمكن أن يحدث ذلك عند التعرض لسعال أو حديث أو عطس أو بصاق أو ضحك أو غناء شخص مصاب بالنوع النشط من داء السل ولم يعالج منه.
وعلى الرغم من أن السل معدٍ، إلا أنه ليس سهل الالتقاط. وتزيد احتمالية التقاط عدواه من شخص تعيش معه أو تعمل معه مقارنةً باحتمالية التقاط عدواه من الغرباء. ومعظم الأشخاص المصابين داء السل النشط الذين تلقوا علاجًا دوائيًا ملائمًا لمدة أسبوعين على الأقل لا يكونون ناقلين للعدوى.
وما زال داء السل أحد مسببات الوفاة الرئيسية بسبب زيادة سلالات البكتيريا المقاومة للعقاقير. فمع مرور الوقت، اكتسبت جراثيم داء السل قدرة على البقاء رغم الأدوية. ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى عدم تناول الأشخاص أدويتهم وفق التعليمات، أو عدم إكمالهم المسار العلاجي.
وتَظهر سلالات داء السل المقاومة للأدوية عندما يَفشل المضاد الحيوي في قتل جميع البكتيريا التي يَستهدفها. وتصبح البكتيريا المتبقية على قيد الحياة مقاومة لهذا العقار، وفي الغالب لغيره من أنواع المضادات الحيوية أيضًا. وقد اكتسبت بعض أنواع بكتيريا داء السل مقاومة للعلاجات الأكثر استخدامًا، مثل إيزونيازييد وريفامبين (Rifadin وRimactane).
كما طورت بعض سلالات داء السل مقاومتها للأدوية الأقل استخدامًا في علاج داء السل، مثل المضادات الحيوية المعروفة باسم الفلوروكينولونات، والأدوية القابلة للحقن بما في ذلك أميكاسين وكابريوميسين (Capastat). وهذه الأدوية تستخدَم لعلاج حالات العدوى التي لا تستجيب للأدوية الأكثر استخدامًا.