من المشروبات التي يحبها الجميع لمذاقها الخاص والمميز، ويوجد الكثير من أنواع القهوة المختلفة التي لكل منها مذاق مختلف، ومن بين هذه الأنواع القهوة السوداء (الخام) والتي لها الكثير من الفوائد التي نتعرف عليها من خلال التقرير التالي إلى جانب الأضرار المحتملة.
قبل التطرق إلى الفوائد الصحية للقهوة السوداء يمكننا في البداية التعرف عليها، حيث إن القهوة السوداء هي القهوة الخام التي لا يضاف إليها أي مواد أخرى، ويوجد العديد من الأنواع المختلفة لها ومنها الإسبرسو والقهوة الأمريكية والقهوة المفلترة.
القهوة السوداء غنية بالكثير من العناصر الغذائية الهامة ومنها فيتامين ب2 والماغنسيوم والبوتاسيوم، وكوب من القهوة السوداء يحتوي على حوالي 96 مليجراما من الكافيين و2 من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنه خال من الكربوهيدرات والدهون.
القهوة السوداء تحتوي على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والماغنسيوم وغيرها من العناصر التي تعزز صحة القلب وتحميه من التعرض إلى المشكلات الصحية مثل النوبات القلبية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والوقاية من فشل عضلة القلب
- استخدام القهوة السوداء على البشرة من خلال الماسكات المختلفة يمكنه أن يساعد على حماية البشرة من التعرض إلى البقع الناتجة عن الشمس.
- تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة الموجودة على البشرة.
- التقليل من السيلوليت الموجود على الجلد، وهذا بفضل الكافيين الموجود بها وهذا من خلال استخدام القهوة مباشرة على البشرة.
- تقشير البشرة وتفتيح المسام، كما أن القهوة تعزز تدفق الدم للبشرة وتجديد خلايا الجلد الميت.
- إن الإفراط في تناول القهوة السوداء قد يتسبب في الإصابة بهشاشة العظام.
- قد يتسبب في الإصابة ببعض الاضطرابات بالمعدة والارتجاع المريئي.
- تعتبر القهوة السوداء خطرا في فترة الحمل، حيث إنها قد تتسبب في الإجهاض أو الولادة المبكرة.
- الإفراط في شرب القهوة السوداء قد يتسبب في زيادة عدد ضربات القلب وعدم انتظامها، مما قد يعرض الإنسان للنوبات القلبية.
تستمر تأثيرات الكافيين في الجسم لعدة ساعات، وتظهر التأثيرات التحفيزية بعد تناول الكافيين خلال 45 دقيقة، وتستمر لمدة تتراوح من 3 إلى 5 ساعات، ومن الجدير بالذكر أن الجسم قد يستغرق مدة تصل إلى 10 ساعات للتخلص تماماً من الكافيين؛ وبالتالي يفضل تجنب تناوله قبل النوم بفترة تتراوح من 6 إلى 8 ساعات.
وفي حالة الإفراط في تناول الكافيين، تظهر آثاراً جانبية غير مرغوب فيها، ولا يوجد الكثير من الطرق للتخلص من الكافيين في الجسم، إلا انتظار تخلص الجسم منه وخروجه، وفيما يلي نذكر بعض الطرق لتقليل آثار الكافيين في الجسم.
يعد التوقف عن تناول الكافيين في حالة ظهور آثار جانبية غير مريحة من أول وأهم خطوات التخلص من الكافيين في الجسم، ومن الأفضل أن يكون التوقف عن تناول الكافيين تدريجياً؛ لتجنب ظهور أعراض انسحاب الكافيين مثل المعاناة من التعب العام، والتهيج، وألم في العضلات، واضطراب المعدة، والشعور بالغثيان، والمعاناة من قلة التركيز، والصداع.
فمن الملاحظ أنه عندما يقرر الشخص الذي يعتاد تناول الكافيين بكميات كبيرة يومياً التوقف عن تناوله فجأة، تظهر أعراض انسحاب الكافيين بشدة، وعادة ما تستغرق مدة انسحاب الكافيين من الجسم أياماً قليلة.