وقت الزوال هو لحظة عبور الشمس خط الزوال المحلي، أو اللحظة التي تكون فيها الشمس في أعلى نقطة في السماء. يختلف وقت الزوال (الذي هو وقت أذان الظهر تقريبًا) بناءً على الموقع الجغرافي وتاريخ اليوم.
مكة المكرمة:
القاهرة:
الرياض:
الدوحة:
الرباط:
لتحديد وقت الزوال الدقيق ليوم معين في مدينتك، يمكنك استخدام التطبيقات المتاحة للهواتف الذكية التي تتيح معرفة أوقات الصلاة بدقة مثل تطبيقات الأذان وأوقات الصلاة، والتي تعتمد على حسابات دقيقة للشمس.
وقت الزوال هو لحظة عبور الشمس خط الزوال المحلي وتختلف حسب الموقع الجغرافي وتاريخ اليوم. يمكنك تحديد وقت الزوال بدقة باستخدام مواقع الإنترنت أو التطبيقات المخصصة لأوقات الصلاة، مما يساعدك على أداء صلاة الظهر في وقتها المناسب.
الطلوع، والغروب، وبعد الصبح، وبعد العصر. وأجاز الصلاة عند الزوال. وذهب الشافعي إلى أن هذه الأوقات خمسة كلها منهي عنها، إلا وقت الزوال يوم الجمعة، فإنه أجاز فيه الصلاة، واستثنى قوم من ذلك الصلاة بعد العصر).
يمكن تحديد وقت الزَّوال ومعرفته بوضع عصاً أو قصعةٍ خشبيةٍ ومراقبة ظلِّها، فإن كان ظلُّها أقصر منها؛ فهذا يعني أنَّ الشَّمس انتصفت في السَّماء، وهذا الوقت لا تجوز فيه الصَّلاة، وعنما يبدأ ظلُّ العصا بالتَّزايد؛ أي عندما يبدو ظلُّها أطول منها تكون الشَّمس وقتئذٍ مالت عن منتصف الشَّمس قليلاً، ويكون هذا هو الوقت الصَّحيح للزَّوال،بينما ينتهي وقت الزَّوال إذا أصبح ظلُّها مساوياً لها؛ أي مثلها، وبعض الفقهاء قال: بل ينتهي وقت الزَّوال إذا أصبح ظلُّها مِثليها
وبهذه الطَّريقة الميسَّرة يمكن لأيِّ شخصٍ معرفة وقت الزَّوال بنفسه في أي وقتٍ وفي أيِّ مكانٍ، إلَّا أنَّه في عصرنا الحالي فقد بات النَّاس يعتمدون على التَّقاويم لتحديد مواقيت الصَّلاة، فقد حدَّدت المراكز الفلكيَّة وقت الزَّوال عند بلوغ الشَّمس إلى أقصى ارتفاعٍ لها، وفي منتصف النَّهار دون زيادة أو نقصان.
ارتباط وقت صلاة الظُّهر
بالزَّوال إنّه ممَّا لا خلاف فيه أنَّ وقت صلاة الظُّهر يبدأ عنما تزول الشَّمس عن منتصف السَّماء باتِّجاه الغرب، وأداؤها قبل هذا الوقت غير صحيح، ويقصد بزوالها عن منتصف السَّماء؛ أي أن تميل قليلاً عن المنتصف، ويؤكِّد ذلك قول الله -تعالى-: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ)،
ودلوك الشَّمس فُسِّرت بابتعاد الشَّمس في منتصف النَّهار وهو وقت صلاة الظُّهر، وعليه فإنَّ الوقت الصَّحيح لصلاة الظُّهر ليس عندما تنتصف الشَّمس في السَّماء، وليس عندما تفارق الشَّمس وسط السَّماء، بل هو عندما تميل قليلاً في كَبِِد السَّماء.
ويستدلُّ على أنَّ وقت الظُّهر يبدأ بالزَّوال حديث النّبيِِّ -صلّى الله عليه وسلم- عندما أمَّ به جبريل -عليه السّلام-، فقال: (أمَّني جبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وَكانت قدرَ الشِّراكِ)، كما يُستدلُّ من باقي الحديث على انتهاء وقت الظُّهر بانتهاء وقت الزَّوال، وآخر وقتٍ لها عندما يتماثل ظلِّ كلِّ شيءٍ، فقال -عليه السّلام- في نفس الحديث: (فلمَّا كانَ الغدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ).