يُرمى سبعون (70) جمرة في مناسك الحج بشكلٍ إجمالي، موزعة على أيام التشريق الثلاثة وأيام النحر. عملية رمي الجمرات هي جزء أساسي من مناسك الحج وتتضمن رمي حصيات على ثلاثة جمرات أو مواقع رمزية تمثل مقاومة الشيطان: الجمرة الصغرى، الجمرة الوسطى، والجمرة الكبرى (جمرة العقبة).
اليوم الأول (11 ذو الحجة):
اليوم الثاني (12 ذو الحجة):
اليوم الثالث (13 ذو الحجة): (اختياري)
يرمي الحاج الجمرات في الترتيب التالي في أيام التشريق: الجمرة الصغرى، ثم الجمرة الوسطى، ثم الجمرة الكبرى. يجب على الحاج اتباع التوقيت والعدد المحدد لكل يوم، مع التركيز على الترتيب والنظام في الرمي لتأدية هذه الشعيرة بسلامة وأمان.
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها عن كم عدد رمي الجمرات في الحج للمتعجل، أنه في يوم النحر وأيام التشريق خلال موسم الحج، يرمي الحجاج الجمرات، وهي أربع جمرات ترمى في أيام معينة.
ولفتت خلال حديثها عن كم عدد رمي الجمرات في الحج للمتعجل، إلى أن الجمرة الأولى هي جمرة العقبة الكبرى، وترمى في يوم العيد (عشرة ذي الحجة)، بعد ذلك، يتبعها رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق، وهي الجمرة الصغرى، الوسطى، والكبرى.
وأشارت في فتواها عن كم عدد رمي الجمرات في الحج للمتعجل، إلى أنه عند رمي الجمرات، يُستحب للحاج أن يكثر من التكبير والتهليل والحمد لله، ويُفضل أن يبقى في منى في أوقات الليل والنهار، متبعًا سنة النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وبعد رمي الجمرة الأولى، يُوصى بالدعاء بشكل طويل وخاصةً بعد الجمرة الثانية، أما بعد رمي الجمرة الثالثة (الكبرى)، يُرميها فقط ويمضي.
وأضافت أنه فيما يتعلق بعدد الحصيات التي يرميها الحاج في كل جمرة، يُرمى كل جمرة بسبع حصيات، مما يجعل المجموع الإجمالي للحصيات المرمية إحدى وعشرين حصة، هذه الأعمال تعبّر عن روحانية الحج وتجديد العهد مع الله في هذا الوقت المبارك.
يرمي أول الجمار يوم العيد، وهي الجمرة التي تلي مكة، ويقال لها: جمرة العقبة يرميها يوم العيد، وإن رماها في النصف الأخير من ليلة النحر كفى ذلك، ولكن الأفضل أن يرميها ضحى، ويستمر إلى غروب الشمس، فإن فاته الرمي رماها بعد غروب الشمس ليلًا عن يوم العيد يرميها واحدة بعد واحدة ويكبر مع كل حصاة.
أما في أيام التشريق فيرميها بعد زوال الشمس يرمي الأولى التي تلي مسجد الخيف بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم الوسطى بسبع حصيات، ثم الأخيرة بسبع حصيات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر، وهكذا الثالث عشر لمن لم يتعجل.
والسنة أن يقف بعد الأولى وبعد الثانية، بعدما يرمي الأولى يقف مستقبلًا القبلة ويجعلها عن يساره ويدعو ربه طويلًا، وبعد الثانية يقف ويجعلها عن يمينه مستقبلًا القبلة ويدعو ربه طويلًا في اليوم الحادي عشر والثاني عشر وفي اليوم الثالث عشر لمن لم يتعجل.
أما الجمرة الأخيرة التي تلي مكة فهذه يرميها ولا يقف عندها؛ لأن الرسول ﷺ رماها ولم يقف عندها عليه الصلاة والسلام