الحيوان الذي يُشاع أنه يستطيع النوم لفترات طويلة تصل إلى ثلاث سنوات هو الحلزون، وخاصةً الحلزون البري.
بينما قد يبدو الأمر مبالغًا فيه، فإن الحلزون قادر على تحمل الظروف البيئية الصعبة عبر الدخول في حالات سبات يمكن أن تمتد لفترات طويلة نسبيًا، لكنه لا "ينام" بالمعنى المعتاد للإنسان. هذا السلوك يُعزز بقائه على قيد الحياة في بيئات متغيرة وغير مواتية.
هو كائن حي لا فقري، صغير الحجم، طري ولزج الملمس، وينتمي إلى فصيلة الرخويات، ويعرف عمره من خلال معرفة عدد خطوطه الموجودة على صدفته أو قوقعته، هي صدفة تعلو جسمه وتحيط به من جميع نواحيه، وهي صلبة جيرية، ويربط جسمه أنسجة وأربطة قوية، ويبلغ طول الحلزون كأقصى حد إلى 30 سمنًا وكذلك يتراوح وزن الحلزون من 90 جرامًا إلى 280 جراما.
يعتمد الحلزون في طعامه على أكل الأعشاب وأوراق الأشجار ويفضل منها أوراق الكرنب والخس، وأيضا يتغذى على فواكه عديدة ويفضل منها فاكهة الفراولة والشمام. طريقة حركة الحلزون وتنفسه: أما بالنسبة للحركة فهي تتحرك ببطء ولمسافة قصيرة مقارنة بالأنواع الأخرى، من خلال ما يفرزه الحلزون في أثناء حركته من مخاط لزج يساعده على الحركة، ويعمل أيضاً كمادة لاصقة تساعد الحلزون على الالتصاق بالأسطح التي يسير عليها،
فيكون من خلال رئته الوحيدة أو من خلال جلده الرطب. وأيضا يزحف الحلزون باعتماده على قدمه العضلية الداخلية، في أثناء خروج جسمه من الصدفة، في حال لم يشعر بعائق ما، من خلال موجات إيقاعية من الانقباضات العضلية، التي تتحرك إلى الأمام بسرعة ثابتة، فهو يعتمد على السائل الهلامي الي يفزره للحركة.
يتكاثر الحلزون من خلال عملية التزاوج التي تتم في فصل الشتاء، ويبيض الحلزون ما بين 70 إلى 80 بيضة، خلال أيام من تزاوجه ويضع بيضه التي في حفر داخل التراب وفي غضون أسابيع تخرج تلك الحلزونات من ذلك البيض، ويأخذ الحلزون في هذا الحالة ما بين سنة إلى سنتين حتى يكون ناضجا ويتراوح عمر الحلزون ما بين 3 على 7 سنوات، وفي حالة التربية الخاصة من الممكن أن يتراوح عمره 10 إلى 15سنة.
هناك الكثير من الفوائد لأكل الحلزون، بسبب أنه يحتوي على عناصر غذائية كبيرة ومهمة أبرزها الطاقة والبروتينات والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والفسفور والبوتاسيوم وغيرها، لذلك يوجد اهتمام كبير في بعض الأماكن في تربية الحلزون من الحصول على لحم جيد، تتوفر فيه هذه العناصر. اقرأ أيضا: أكل الحلزون البري حلال أم حرام؟ الحيوانات والطيور التي تتغذى على الحلزون: تعتمد هذه الحيوانات والطيور على أكل الحلزون بأنواعه وتعد وجبة جيدة له ومن هذه الحيوانات والطيور هي: الفقاريات واللافقاريات ذات الحجم الصغير. الثدييات والطيور السوداء. الديوك الرومية. السناجب. الضفادع. السلاحف.
ؤ ينتشر الحلزون في مناطق عدة ومنها في المحيطة بالبحر المتوسط وغرب أوروبا، ما بين شمال غرب أفريقيا وشرق إيبيريا حتى آسيا الصغرى، إضافة إلى بعض الجزر الاسترالية، كما ينتشر في مناطق أخرى بشكل كبير.
سلوك الحلزون العملي، وهو على النحو التالي: ينشط ليلا في حال الرطوبة مرتفعة. ينشط في وقت نزول الأمطار للبحث عن غذائه. يقضي الحلزون وقته غالبا في البحث عن طعامه، أو في أكله، أو البحث عن رفاقه. تقل حركته في أوقات الجفاف وارتفاع الحرارة، لأنها عامل كبير في موته. أقسام جسم الحلزون: القوقعة أو الصدفة: وهي صدفة حلزونية مجوفة صلب رقيقة، ويتراوح قطرها ما بين 25 إلى 40 ملم، وطولها ما بين 25 إلى 35 ملم، ولها 4 أو 5 التفافات، ويختلف لونها من حلزون إلى آخر. الجسم اللزج: وهو جسم لزج، بني اللون، ولديه القدرة على الخروج الكامل من الصدفة والدخول إليها في حالة الخطر، ينشط في الحرارة الرطبة، ويتألف من: الرأس المشفر، والقدم العضلية، والمعطف، والكيس الحشوي
يتكون من رأس ويمتلك الحلزون فيه فماً ويكون شكل فم الحلزون عبارة عن شكل مقوس، وله ثلاث شفاه، الشفة العلوية تغطي الفك على شكل شفرة قوية، ويكون لسان الحلزون خشن الملمس ورخوي ولديه القدرة على تحريكه، وأيضا يتواجد في رأسه أربع مجسات، مجسّمان متجهان إلى الأسفل نحو الأرض: ويكون اعتماد الأكبر عليهم، بسبب قوتهم الشديدة في الشم واللمس، ومجسّمان متجهان للأعلى وهما عيون الحلزون: من المعروف أن حاسة النظر عند الحلزون ضعيفة وبدائية.