في الآونة الأخيرة، ظهر تريند جديد على وسائل التواصل الاجتماعي، يطلق عليه اسم تريند “الشاي المغلي”، حيث يشارك بعض المستخدمين مقاطع فيديو تتضمن سكب الشاي المغلي على أيديهم أو أيدي الآخرين في سياق التحدي أو التعبير عن الروابط بين الأصدقاء. هذا الترند أثار ضجة على منصات مثل تيك توك وفيسبوك، ولاقت الفيديوهات تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين.
لكن ما بدأ كفكرة بسيطة تحول سريعًا إلى مادة نقاش في برامج التوك شو المصرية، حيث انتقد الإعلاميون تأثر الشباب بمثل هذه التحديات على مواقع التواصل بدلاً من التركيز على المحتوى الذي يخدم المجتمع أو يقدم قيمة مفيدة. وتحدث بعض المعلقين عن أن السوشيال ميديا أصبحت “مصنعًا للتفاهات” من أجل الجذب والانتشار، مما يزيد من انتشار مثل هذه الظواهر دون الأخذ في الاعتبار مخاطرها.
كما أشار بعض المتابعين إلى المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بهذا الترند، خاصةً أنه قد يؤدي إلى إصابات أو حروق إذا تم تقليده بدون وعي أو احتياطات، مما دفع البعض إلى الدعوة للتوعية والتحذير من الانجرار وراء تحديات غير آمنة.
📌 الخلاصة: بينما تظل الترندات جزءًا لا يتجزأ من ثقافة السوشيال ميديا، فإن تريند “الشاي المغلي” يظهر مشكلة أكبر في كيفية تقليد المستخدمين للأفكار دون وعي بالمخاطر، ويُبرز الحاجة لمحتوى رقمي أكثر مسؤولية.