شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة ضجة واسعة بعد الكشف عن نتائج دراسة علمية حديثة قد تنهي حقبة الأدوية الكيميائية المكلفة لعلاج تساقط الشعر. الاكتشاف الذي وُصف بـ "المفاجأة العلمية" يعتمد على نوع بسيط من السكر الطبيعي الموجود في أجسامنا، والذي أظهر قدرة فائقة على إعادة إنبات الشعر لدى المصابين بالصلع الوراثي.
البحث الذي انطلق من جامعة "شيفيلد" البريطانية بالتعاون مع باحثين دوليين، ركز على سكر طبيعي يسمى (2-deoxy-D-ribose)، واختصاره (2dDR). هذا السكر يلعب دوراً حيوياً في تكوين الحمض النووي لدى البشر، ولكن الجديد هو اكتشاف قدرته المذهلة على تحفيز الأوعية الدموية المحيطة ببصيلات الشعر.
وفقاً للتقارير الطبية الصادرة اليوم 21 يناير 2026، فإن تطبيق هذا السكر بشكل موضعي على فروة الرأس ساعد في نمو أوعية دموية جديدة، مما أدى إلى تدفق الأكسجين والمغذيات إلى البصيلات "الخاملة" وإعادتها للحياة مرة أخرى، وهي عملية تضاهي في كفاءتها عقار "المينوكسيديل" الشهير ولكن دون الآثار الجانبية المرتبطة به.
السبب في الانتشار السريع لهذا الخبر هو بحث الناس المستمر عن حلول "طبيعية" بعيداً عن الجراحة (زراعة الشعر) أو الهرمونات. فالسكر المذكور آمن تماماً، وغير مكلف إنتاجياً، مما يجعله متاحاً لشركات التجميل والمختبرات قريباً جداً وبأسعار في متناول الجميع.
ويؤكد الخبراء أن هذا الاكتشاف قد يغير خريطة صناعة مستحضرات التجميل في عام 2026، حيث بدأت كبرى الشركات بالفعل في دراسة سبل دمج هذا السكر في "شامبو" و"سيروم" طبي يتم طرحه في الأسواق العالمية قريباً.
أظهرت التجارب المخبرية أن استخدام سكر (2dDR) أدى إلى:
زيادة طول وسماكة الشعرة بنسبة تصل إلى 80% خلال أسابيع قليلة.
تنشيط البصيلات التي توقفت عن العمل لسنوات.
عدم وجود تهيج في الجلد أو فروة الرأس، وهو ما يعاني منه مستخدمو العلاجات التقليدية.