ما هي الخطورة؟
الدراسة الجديدة أثبتت أن الشواحن الحديثة (السريعة) تولد حقولاً كهرومغناطيسية تتداخل مع موجات الدماغ خلال مرحلة "النوم العميق". هذا التداخل لا يسبب الصداع والأرق فحسب، بل يؤدي على المدى الطويل إلى تدهور خلايا الذاكرة وزيادة مستويات التوتر الكيميائي في الجسم.
خطر الحريق والانفجار
بعيداً عن الجانب الصحي، رصدت فرق الدفاع المدني حول العالم زيادة بنسبة 40% في حرائق المنازل الناتجة عن "انفجار بطاريات الليثيوم" بسبب الشحن الزائد في مناطق غير مهواة (مثل وضع الهاتف تحت الوسادة أو فوق السرير). الحرارة الناتجة عن الشحن السريع مع انعدام التهوية تحول الهاتف إلى "قنبلة موقوتة" بجانب رأس النائم.
توصيات الخبراء لعام 2026:
ينصح الخبراء بتبني قاعدة "المترين"؛ وهي شحن الهاتف بعيداً عن السرير بمسافة لا تقل عن مترين، ويفضل إغلاق ميزة الشحن السريع إذا كنت ستترك الهاتف طوال الليل. كما أكدت الدراسة أن استخدام كابلات شحن غير أصلية يزيد من انبعاثات الإشعاع الضار بنسبة الضعف.
هذا التحذير الذي تصدر "التريند" اليوم، دفع شركات مثل آبل وسامسونج للتفكير في ميزة برمجية جديدة تسمى "Safe Night Charge" تقوم بفصل الطاقة تماماً عن الهاتف بمجرد وصوله لنسبة معينة إذا استشعر الهاتف وجوده في بيئة مظلمة أو بجانب المستخدم.