حتّى لا تستغرق مهام التنظيف ساعات طويلة، يمكن اختصار الوقت من خلال اتباع النصائح الآتية المجرّبة في التدبير المنزلي.
إن تقليل الوقت المستغرق في التنظيف المنزلي إلى النصف يبدأ باتباع نظام محدّد في كلّ مرة، وفق الآتي: الفراغ من كل الأعمال في غرفة واحدة قبل الانتقال إلى الثانية.
لا تبدأ مهام التنظيف بنفض الغبار عن طاولة القهوة في غرفة الجلوس، بل بتركيز العمل على أعلى نقطة فيها، كالستائر أو وحدة الإنارة السقفية أو السقف أو مروحة السقف، فالانتقال إلى الأثاث المتكئ إلى الأرضيّة، مع التخلّص من الأغراض الزائدة عن الحاجة. وبالمثل، يضمن التنظيف من اليسار إلى اليمين تغطية الغرفة بأكملها بدلاً من الاندفاع من مكان إلى آخر.
امتلاك كل الأدوات ومنتجات التنظيف في متناول اليد يعني أنك لن تضيعي الوقت في المشي ذهاباً وإياباً إلى الخزانة أسفل الحوض لإحضار كلّ منها. كما يوصى بارتداء مئزر، وحمل دلو يحتوي على المنظفات، بغية توفير الوقت.
تعمل المنفضة الريش بشكل رائع على الستائر والصور والزوايا ومناطق أخرى، مع الإشارة إلى أن الريش يعالج الغبار، كما لا تسقط الريشات الكبيرة من المقبض. تعمل المنفضة جيدًا مع الغبار الروتيني، ولكن عند تراكم الأخير، لا مناصّ من التنظيف بالمكنسة الكهربائية أو باستخدام قطعة من القماش.
تنتهي الشحوم حتماً على خزائن المطبخ ، بخاصّة تلك الموجودة في محيط فرن الغاز. وفي هذا الإطار، يتحقّق التخلّص من الشحوم، عند استخدام منظف يحتوي على زيت البرتقال أو منظف قياسي للجلي يعمل على تفكيك الشحوم، كما يفعل تماماً مع الأطباق والأواني. تخلط ملعقة كبيرة من منظف الجلي السائل مع جالون من الماء الدافئ. بعد اختبار المحلول في منطقة غير ظاهرة، ومسحه بوساطة الإسفنجة (أو قطعة قماش نظيفة)، للتأكد من أنه لن يتلف أو يغير لون السطح. يشطف بالماء الدافئ. أمّا للتخلّص من البقع الصعبة أو المتراكمة التي لا تتلاشى مع المنظفات، يخلط صودا الخبز مع الماء، مع الدعك بوساطة قطعة قماش.